الارشيف / اخبار السعوديه

السمنة.. الخطر في سلبية العادات

شكرا لقرائتكم خبر عن السمنة.. الخطر في سلبية العادات والان نبدء بالتفاصيل

الدمام - شريف احمد - حذر مختصون من خطر السمنة «البدانة» على حياة الكثيرين من الفئات العمرية المختلفة.

وقالوا لـ«اليوم» إنها تعتبر المسبب الرئيسي وراء ظهور وتطور العديد من الأمراض الخطيرة ذات الآثار القاتلة على صحة الإنسان، مؤكدين أن من أهم الحلول لتجنب الإصابة بالسمنة ممارسة يوميا واتباع نظام غذائي صحي متوازن محذرين من خطر السمنة لدى الأطفال.

النمط الغذائي والمجهود البدني عناصر مهمة في تحديد حالة الجسم

أكد أخصائي طب أسرة د. علي الحمد، أن السمنة أصبحت خطرا يهدد حياة الكثيرين ومن الفئات العمرية المختلفة، موضحا أن نسبة السمنة في المملكة تبلغ 28.7 %، من إجمالي عدد السكان، فيما تبلغ نسبة زيادة الوزن 30.7 % في الفئة العمرية من 15 فما فوق من الرجال والنساء بحسب نتائج المسح الوطني للمعلومات الصحية عام 2013م.

وأوضح أن السمنة تعرف بكونها تراكما مفرطا أو غير طبيعي للدهون، يلحق الضرر بصحة الفرد، ويعد السبب الرئيسي لزيادة الوزن والسمنة: اختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها، مشيرا إلى أنه بالإمكان تشخيصها عن طريق حساب نسبة كتلة الجسم (BMI) وهو مؤشر لقياس ارتفاع الدهون في الجسم وبالتالي لتصنيف زيادة الوزن أو السمنة عن طريق حساب نسبة وزن الشخص بالكيلو جرام إلى مربع طوله بالمتر (كج/م2).

السمنة المركزية

وأشار الحمد، إلى أن ارتفاع النسبة يمكن أن يكون مؤشرا لارتفاع نسبة الدهون في الجسم، فإذا كانت كتلة الجسم أقل من 18.5 فحالة الوزن أقل من الطبيعي، وإذا جاءت كتلة الجسم بين 18.5 – 24.9 فالوزن طبيعي، أما إذا تراوحت كتلة الجسم بين 25 – 29.9 فهناك زيادة في الوزن، مضيفا: وإذا تراوحت كتلة الجسم بين 30 – 34.9 فهي سمنة من الفئة الأولى، أما إذا تراوحت كتلة الجسم بين 35 – 39.9 فالحالة سمنة من الفئة الثانية، وأخيرا إذا جاءت كتلة الجسم عند 40 فما فوق، فالسمنة هنا شديدة أو مفرطة في الفئة الثالثة.

وذكر أنه بالنسبة لمعظم الناس، يوفر مؤشر كتلة الجسم تقييما دقيقا نسبيا للدهون في الجسم، موضحا أن تحديد قياس السمنة العلوية (السمنة المركزية)، أي تراكم الدهون الزائدة في منطقة البطن، وفوق الخصر (محيط البطن أكثر من 102 سم لدى الرجال وفوق 88 سم لدى النساء)، له أهمية طبية أكبر من تحديد السمنة السفلى، أي تراكم الدهون الزائدة في الأرداف والفخذين.

مسببات وأمراض

وأوضح أخصائي طب الأسرة، أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة العلوية، عرضة أكثر لخطر الإصابة بمرض السكري، السكتة الدماغية وأمراض الشرايين القلبية والوفاة المبكرة، مقارنة بالمصابين بالسمنة السفلى، مشيرا إلى أن أهم أسبابها تتضمن وجود تاريخ مرضي عائلي، وطبيعة النمط الغذائي للفرد أو الأسرة، وغياب أو قلة ممارسة الرياضة أو النشاط البدني الموصي به، وكذلك الجلوس لمدة طويلة لمشاهدة التلفزيون وألعاب إلكترونية.

واستطرد: من مسبباتها أيضا بعض الأمراض، مثل متلازمة كوشينج، وكسل الغدة الدرقية، ومتلازمة برادر ويلي، ويمكن أن تؤدي بعض المشكلات الطبية لقلة الحركة، مثل التهاب المفاصل أيضا زيادة في الوزن، وكذلك بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب، بعض أدوية السكري، بعض أدوية الصرع وكذلك بعض وسائل منع الحمل.

نظام النوم

وأشار الحمد إلى أن اختلال نظام النوم وعدم الحصول على قسط كاف من النوم أو العكس، يمكن أن يسبب تغيرات في الهرمونات التي تزيد من الشهية، كذلك التقدم بالعمر، والحمل، موضحا أن الخطر الناجم عن السمنة يتضمن الشعور بالتعب والافتقار للطاقة، وضيق في التنفس، صعوبة النوم، آلام الظهر والمفاصل، السكري النوع الثاني، ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب والشرايين، النقرس، مرض الكلى المزمن، إضافة إلى بعض المشاكل النفسية مثل انخفاض تقدير الذات، ضعف الثقة بالنفس والعزلة وبالتالي الاكتئاب، وكذلك الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان القولون والمستقيم والثدي وسرطان الرحم والبنكرياس والبروستاتا والمريء والكبد والكلى.

فقد الوزن

وعن كيفية تجنب السمنة قال الخبير بطب الأسرة، إنه سواء كان الشخص يعاني من زيادة الوزن والسمنة، أو يتمتع بوزن مثالي، فعليه اتخاذ خطوات لمنع زيادة الوزن غير الصحي وبالتالي منع المشاكل الصحية ذات الصلة بذلك، متابعا: فالخطوات اللازمة لمنع زيادة الوزن هي الخطوات نفسها اللازمة لإنقاص الوزن، وتتضمن ممارسة الرياضة يوميا إذ إنه وفقا للكلية الأمريكية للطب الرياضي ومنظمة الصحة العالمية فإنك تحتاج إلى الحصول على 150 دقيقة إلى 300 دقيقة من النشاط المعتدل الكثافة في الأسبوع لمنع زيادة الوزن، وتشمل الأنشطة البدنية المكثفة المشي السريع والسباحة.

وأضاف إن خطوات إنقاص الوزن تتضمن أيضا، اتباع نظام غذائي صحي متوازن بالتركيز على الأغذية التي تحتوي على سعرات حرارية منخفضة، مثل: الفاكهة والخضراوات، وتجنب الدهون المشبعة، والحلويات، والمشروبات الكحولية، واختيار الأطعمة التي تؤدى إلى وزن صحي وصحة جيدة، إضافة إلى المتابعة طويلة الأجل لكل ما يتناوله الفرد من أطعمة ومشروبات.

سمنة الأطفال

وحذر الحمد، من السمنة لدى الأطفال، مؤكدا أنها مرض يهدد حياتهم منذ نعومة أظافرهم، ولا يختلف مسبباته عن الكبار بل ويرجع السبب الرئيسي فيها للبيئة التي يعيش بها الطفل سواء في البيت أو المدرسة من عادات خاطئة في الأكل وكذلك السلوكيات متمثلا في قلة النشاط البدني.

وأوضح أن تشخيصها يتم كذلك عن طريقة حساب كتلة الجسم، ولكن لا يتبع الجدول السابق بل يستخدم المنحنى (المؤشر) السعودي العمر بنظير كتلة الجسم والموجود لدى الأطباء والتي تختلف حسب عمر الطفل والجنس، متابعا: وتكون النتيجة على شكل نسبة مئوية فإذا تراوحت بين 85 - 95 فالطفل يعاني من وزن زائد، وإذا تجاوزت النسبة المئوية 95، فهي إشارة إلى أن الطفل يعاني من السمنة.

الخطر الأكبر

وقال الحمد، إن أكثر مخاطر السمنة على الأطفال، هو استمرارها لمراحل عمرية أكبر، يصعب معها السيطرة عليها إذا تم إهمالها، إذ تؤدي إلى مضاعفات اجتماعية ونفسية قد تسبب العزلة نتيجة لما يواجه من تعليقات ساخرة وجارحة على بدانته من الناس وأقرانه الأطفال، وبالتالي عدم الثقة بالنفس والوحدة، مشددا على أن التعاون بين الطبيب والأسرة والمدرسة أهم خطوات الوقاية من السمنة ومحاربتها وعلاجها، كما أن الرضاعة الطبيعية للطفل تجنبه كثيرا من مخاطرها في سنوات عمره التالية.

وأضاف إن خسارة ما يعادل 5-10 % من الوزن يلعب دورا كبيرا في تقليل نسبة خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة وكذلك علاجها.

الجراحات ليست دائما الحل الأمثل في علاج زيادة الوزن

رأى منسق برنامج مكافحة السمنة بصحة الأحساء د. محمد الخلف، أنه في ظل نمط الحياة العصري السريع وسعي الكثيرين لحلول سريعة للتخلص من البدانة بغض النظر عن الآثار الجانبية المترتبة على بعض الجراحات التجميلية الخاصة بالسمنة مع اختلاف آلياتها ومسمياتها من تكميم وتحوير مسار وغيرها من الجراحات أو التدخلات الطبية رغم فاعلية بعضها إلا أنها ليست الخيار الأول والأفضل لمريض السمنة، مضيفا: صحيح أنها خيار قائم لبعض المرضى لكن مع أساليب التسويق والإعلام أصبحت جراحات السمنة مادة تسويقية دسمة، وكأنها الحل السحري السريع والخيار الأفضل، فجراحات السمنة هي جراحات يتم تقدير الاحتياج لها من قبل الطبيب بناء على عدة عوامل منها كتلة الجسم والحالة الصحية المصاحبة للمريض من أمراض مزمنة وغيرها ولكنها ليست الخيار الأفضل لجميع المرضى.

وأكد أن الخيار الأول في علاج السمنة، هو اتباع نمط صحي غذائي رياضي ممكن أن يعطى من خلال مختص في التغذية والنشاط البدني بناء على معادلات يتم حسابها من مدى الاحتياج للشخص من السعرات الحرارية اليومية المستهلكة والنشاط البدني، مشيرا إلى أن الخيار الثاني يتضمن إضافة بعض الأدوية الخاصة بعلاج السمنة بناء على ما يقرره الطبيب المعالج حسب الحالة الطبية للمريض.

وقال الخلف، إن الخيار الثالث والأخير في علاج السمنة، هو التدخلات الجراحية في حال فشل الخيارين السابقين، موضحا أن وزارة الصحة وفرت عدة عيادات للتغذية من خلال المراكز الصحية المنتشرة في أرجاء البلاد، يمكن من خلالها حساب السعرات الحرارية للاحتياج اليومي وكيفية التعامل مع الدليل الغذائي لخفض الوزن الذي توفره الوزارة من خلال الموقع الرسمي على صفحة الانترنت وكذلك إعطاء وصفات للنشاط البدني وتعديل نمط الحياة حيث تعديل نمط الحياة ليكون نمطا صحيا هو الأساس لضمان عمر أطول وصحة أفضل للإنسان.

قضاء الوقت أمام الأجهزة الإلكترونية خطر

أكد طبيب الأسرة د. عبدالله الحمام، أن بناء الأسرة السليمة يعتمد على عدة جوانب، في مقدمتها الجانب الصحي، من خلال زرع ثقافة صحية لجميع أفراد الأسرة، واصفا السمنة بـ«آفة العصر» التي تزداد خطورتها عندما تكون في الأطفال حيث تتراكم الدهون لسنوات وعادة تكون بسبب نمط حياة خامل بعدم ممارسة النشاط الرياضي.

وأوضح أن من أهم أسباب إصابة الأطفال بالسمنة، العوامل الوراثية في حال كان أحد الوالدين مصابا بالسمنة والعوامل السلوكية كقضاء أوقات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية وقلة ممارسة الرياضة وقلة الألعاب الحركية والعوامل البيئية كسهولة الحصول على وجبات غير صحية، وبكل تأكيد لا نغفل الحالات الصحية التي قد تسبب زيادة بالوزن كقصور الغدة الدرقية وغيرها من الأمراض، لذا ننصح بزيارة المختص لمعرفة السبب ومعالجته، محذرا من معاناة الأسر في حالة إصابة فرد بها بالسمنة من خلال تزايد فرص الإصابة بأمراض مزمنة في المستقبل كارتفاع ضغط الدم وفرصة لمرض السكري النوع الثاني وغيرها، ناهيك عن التنمر الذي قد يصيب المصاب بالسمنة بقلة الثقة والدخول في أعراض نفسية قد تتطور لأمراض.

وتابع: لذا ننصح الأسر بالحفاظ على وزن صحي لأطفالهم وموازنة بالسعرات الحرارية المطلوبة وتشجيع الطفل على اختيارات صحية في تغذيته ووضع كميات مناسبة من الطعام والحد من استهلاك السكريات والدهون المشبعة مع الإكثار من شرب الماء، ولا ننسى تخصيص وقت لممارسة الرياضة والممارسات الصحية، موضحا أنه حال لديك طفل مصاب بالسمنة بعد تشخيصه بذلك من خلال معدل كتلة الجسم ننصحك بالتوجه للمختصين لتحديد السبب ثم اختيار الطريقة المناسبة والعلمية للتخلص من السمنة إما بتغيير نمط غذائي وممارسة أو علاج لأحد الأمراض التي تكون سببا في زيادة وزن طفلك وقد يكون الخيار العلاجي أحد الحلول المناسبة لطفلك بعد استشارة المختص.

الرياضة المناسبة طريق لتحقيق حلم الوزن المثالي

قال أخصائي العلاج الطبيعي بمستشفى مدينة العيون ياسر السعيد، إن الجسم أو الوزن المثالي، حلم الجميع في الجنسين، وهو ما يعني إدراك الجميع لخطورة السمنة على الصحة وكونها أحد أهم مسببات الإصابة بالأمراض المزمنة، مستطردا: السمنة خطر اتفق الجميع على حقيقته.

وذكر أنه لتجنب هذا المرض فإن هناك عدة حلول تحد منه، هذه الحلول مرتبطة ببعضها البعض ولا يمكن فصلها وتتضمن الأكل الصحي، والرياضة، والنوم الكافي، متابعا: يجب على الإنسان معرفة ما يأكله والكمية التي يحتاجها الجسم من جميع العناصر الغذائية الأساسية دون حرمان أو تفريط، ولذلك يجب الانتظام في تناول الوجبات في أوقاتها المحددة الفطور، الغداء، العشاء مع معرفة الكمية والنوعية من الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على الجسم المثالي، أما الرياضة فتأتى في المرتبة الثانية بعد الأكل لما لها من دور في حرق للسعرات الحرارية بالجسم، إذ يحتاج الفرد في المتوسط 60 دقيقة من النشاط الرياضي أو البدني يوميا للحفاظ على وزنه.

وأضاف السعيد، أما عن ممارسة الرياضة المناسبة فهي أمر يتوقف على ميول الإنسان لها والإمكانيات المتاحة له بالإضافة إلى عمر الإنسان، ورياضة المشي السريع أو السباحة أو رياضة كرة السلة أو الطائرة أو الدراجة الهوائية وغيرها من الرياضات المتنوعة والجميلة التي تؤدي إلى نتائج ممتازة في نهاية المطاف، وهناك رياضات ذات نتائج باهرة يحصل عليها من الرياضة في وقت محدد، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة شرب الماء الكافي قبل وأثناء وبعد الرياضة، وكذلك اختيار الملابس المناسبة لكل رياضة، إذ يتسبب أحيانا عدم ملاءمة الحذاء الرياضي المناسب لمشاكل صحية في الساقين والظهر.

كما أكد أن لكل مرحلة عمرية رياضاتها المناسبة التي تناسبها، كذلك نوع الشخص، مشيرا إلى أن اختلاف الفصول المناخية أحد أهم المؤثرات في اختيار نوع الرياضة التي ينبغي ممارستها، بخلاف السهر الذي يتسبب بأثر سلبي على صحة الرياضي ووزنه، حيث تشهد أغلب مجالس السهر أنماطا غذائية خاطئة تتضمن تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدات والتي تؤثر سلبا على جسم الإنسان على المدى القصير ووزن الشخص ومن ثم صحته.

أمانة الأحساء تعزز رياضة المشي

أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بوشل، على اهتمام الأمانة بتنفيذ المشروعات التنموية المستدامة التي تسهم في تحقيق مفهوم جودة الحياة، تمشيا مع رؤية المملكة الطموحة 2030، موضحا أن الأمانة عززت مؤخرا جهودها لاستحداث وتطوير 4 مضامير للمشاة وفق أعلى المواصفات والمعاییر الفنیة، سعیا لتعزيز ممارسة ریاضة المشي بما يتواءم مع الأطر الصحیة المتوافقة مع مبادرة أنسنة المدن والھادفة إلى إيجاد بیئة ملائمة ومشجعة للأھالي ومرتادي المواقع العامة لممارسة ریاضة المشي.

وأضاف: ویأتي في مقدمة مضامیر المشاة مشروع تطویر مضمار المشاة المحاذي لمبنى الأمانة بطول 2 كيلومتر وكذلك مضمار جسر تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك عبدالله -الضلع الشرقي- بطول كيلومتر حيث تم إنجازهما ويتضمنان (محطات للألعاب الریاضیة ومسارات خاصة للدراجات الھوائیة وأخرى للأشخاص ذوي الإعاقة مع مراعاة وسائل السلامة ومطابقة أحدث تقنیات التنفیذ الفنیة في تلك المواقع)، بالإضافة الى أن أعمال التطوير متواصلة لتعزير المشاة على امتداد طریق الملك سلمان «طریق الظھران»، والخطوات جارية حاليا للبدء في إنشاء مضمار المشاة بمحاذاة سوق الأربعاء الشعبي الذي یأتي ضمن مشروع تأھیل وتطویر السوق.

وشدد بووشل على أنه تم الأخذ في الاعتبار عند إنشاء الحدائق والساحات البلدية في المدن والبلدات والهجر أن تتضمن (مواقع للألعاب وتعزيز رياضة المشي مع تخصيص مساحة لألعاب الأطفال، واحتوائها على ملاعب كرة قدم للشباب يتم زراعتها بالنجيل الصناعي وملاعب أخرى للرياضات مزدوجة المهام)، مؤكدا أنه تم مراعاة حركة واحتياجات ذوي الإعاقة.

الإلتزام بالنظام الغذائي صعوبة لا يتحملها البعض

عبدالله الحبرتي - الأحساء

قال المواطن موسى الأحمد، إنه كانت يعاني من زيادة كبيرة في الوزن، أفقده القدرة علي الحركة، فضلا عن ألم المفاصل، موضحا أنه قضى أكثر من عام في محاول خسارة الوزن بأنظمة غذائية، إلا أنه واجه صعوبة من خلاله الالتزام بالنظام الغذائي لخسارة الوزن الزائد.

وأضاف أن شقيقه نصحه بإجراء عملية جراحية بأحد المستشفيات الخاصة لشفط الدهون وتخفيض الوزن، أستطاع استطاع بعدها التحرر من بالوزن الزائد وممارسة الرياضة والمشي.

وشدد الأحمد على أن العملية الجراحية التي تهدف إلى نقص الوزن هي مجردعامل مساعد، ووحدها لا تكفي لإنقاص الوزن مشددا على ضرورة ممارسة الرياضة وإتباع تعليمات الطبيب.

مطالب بتسعيرة محددة لجراحات السمنة

وذكر المواطن محمد البن، أنه بحث عن حلول طبيعية لإنقاص وزنه دون تدخل جراحي ولكنه لم ينجح متوقعا أن السبب يعود لعامل وراثي.

وأوضح أنه عند ذهابه لأحد المستشفيات الخاصة للبحث عن الحلول لمعالجة السمنة اقترح عليه الطبيب أن يجري عملية جراحية، ولكنه لم يستطع تحمل التكاليف الخاصة بالمستشفى، مضيفا إن أحد أصدقائه نصحه بالسفر إلى رحلة علاجية بإحدى الدول الصديقة للمملكة قبل جائحة لإجراء عملية تكميم تكللت بالنجاح.

وطالب محمد، وزارة الصحة بوضع أسعار موحدة للمستشفيات الخاصة لوضع حد للتلاعب بالأسعار واضطرار المواطن إلى الذهاب للمستشفيات خاصة في الخارج مؤكدا أن لدينا في المملكة طواقم طبية ذات كفاءة عالية.

قد تقرأ أيضا