الارشيف / لايف ستايل

أجهضت 12 مرة وطلبت الفراق.. سمية الألفي السندريلا التي عشقت الفيشاوي

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

"الأمير" و"السندريلا"، علاقة أسطورية جمعت بين سمية الألفي وفاروق الفيشاوي، كانا مجرد دورين سيؤديهما الثنائي في مسرح الجامعة قبل أن تتحول إلى علاقة حب ويتزوج الفنان الشاب من "البرنسيسة". 

ربما لا يعرف البعض أن ابنة محافظة الشرقية الفنانة سمية الألفي هي طليقة الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، بعد زواج دام لـ 16 عاما وانتهي عام 1992، ليثمر عن ابنيهما أحمد وعمر فاروق الفيشاوي.

وعن بداية قصة الحب التي جمعت النجمين، تحدث الراحل في لقاء تلفزيوني قديم عن قصة زواجه بـ "الألفي"، قائلا: "جمعت بيننا قصة حب من خلال عمل فني بمرحله الهواية، وكنت طالبا بكلية الآداب، جامعة عين شمس، ثم طالبا بمعهد الفنون المسرحية، وسمية كانت طالبة بكلية آداب القاهرة، قسم اجتماع، والتقينا من خلال مسرحية كنا نقدمها للطفل، اسمها (سندريلا)، وكنت أؤدي دور الأمير وسمية كانت تؤدي دور سندريلا، وتحول الخيال والحلم إلى حقيقة، وجمعت بيننا قصة حب حقيقية، وتزوجنا بعدها".

النجمة الحاصلة على ليسانس آداب قسم الاجتماع عقب انفصالها عن الفيشاوي، تزوجت من الملحن مودي الإمام وبعده المخرج جمال عبد الحميد والمغني مدحت صالح وكانت فترة الزواج قصيرة للغاية.

كان أول ظهور للألفي من خلال مسلسل "أفواه وأرانب" وربما قادتها الصدفة الغريبة لأن يقدر لها أن تجهض 12 طفلًا، حتى اقترح عليها الكاتب صلاح جاهين، أن تذهب لطبيب أمراض نساء وتوليد ذات وأجرى لها عملية وأنجبت بعدها ابنها الأول أحمد الفيشاوي.

"الألفي" قالت في لقائها أن أكبر "غلطة" في حياتها هي  انفصالها عن فاروق الفيشاوي، وأفضل قرار هو زواجها منه.

عانت سمية من مرض نادر عبارة عن تكون أكياس من سائل النخاع الشوكي، استقرت على فقرات العمود الفقري، وأجريت 8 عمليات جراحية، ورغم الانفصال كان الفيشاوي يصحبها للعلاج بالخارج.

رغم الأقاويل التي أشارت إلى أن انفصال "الألفي" عن "فاروق" يرجع لخياناته المتكررة، إلا أنها خرجت وصرحت بعكس ذلك، وأنها كانت تسامحه على خياناته ولكنها قررت الانفصال لعدم تحمل الأخير المسؤولية، ومن أجل تربية أبنائها بشكل صحيح.

قد تقرأ أيضا