الارشيف / الاقتصاد

ما يجب أن تعرفه قبل أن تبدأ تداول الاسهم على الانترنت

منذ عشرين سنة، كنت تشتري الأسهم بناء على نصيحة من سمسار أسهم في المقام الأول ، في الوقت الحاضر، من شأن أي شخص لديه جهاز كمبيوتر أن يشتري أو يبيع الأسهم عن طريق شركة سمسرة.

فقد أصبحت خدمة التداول من خلال الانترنت واحدة من أفضل الخدمات التي تقوم شركة الوساطة بتقديمها إلى عملائها، بحيث تمكنهم من التداول بالأوراق المالية من خلال إدخال الأوامر التي تتعلق بعمليات البيع والشراء إلى نظام التداول الإلكتروني بأنفسهم عن طريق إستعمال شبكة الإنترنت.

ما هو الاستثمار فى تداول الأسهم

يطلق علي المتاجر فى سوق الاسهم مصطلح مضارب أو مستثمر، ويقصد بالمستثمر هنا هو الذي يقوم بعملية تداول أسهم من شركة أو مؤسسة معين ، بعد أن يطلع على أداء هذه الشركة والتعرف على مدى قوة منتجاتها في السوق قبيل شراء هذا السهم، كما انه يهتم كثيراً بالبحث والإطلاع الدائم على القوائم المالية الخاصة بهذه الشركة في نهاية العام المالي ، ومن ثم يقوم المستثمر بعملية المقارنة بين أداء الشركة في فترات سنوية متنوعة وبين أداء الشركة ووضعها المالي خلال فترة زمنية معينة ، ويطلق على ذلك مصطلح التحليل الأساسي ، ومن يقوم بإتباع هذه الطريقة هو من يستطيع تحقيق أرباحاً كثيرة ، ويأتي ذلك عن طريق توقعه بزيادة السهم في عدة شهور أو أعوام حتى يحصل على الكثير من الأموال من هذه الشركة أو المؤسسة مقابل إمتلاكه لسهم من هذه الشركة ، وتعرف استراتيجية الحصول على السهم بهذا الأسلوب بالاحتفاظ والشراء ،

الاستثمار فى الأسهم المحلية أو الإنطلاق للأسواق العالمية

ويعتبر الاختيار ما بين تداول الاسهم في السوق المحلية أو الانطلاق الى الأسواق العالمية سؤالاً هاماً يتطلب الإجابة عليه بتوضيح كاف، حتى يتسنى لجمهور المتداولين معرفة ما هو الفرق بينهم، ولماذا قد نختار تداول الأسهم بالأسواق العالمية.

ويشمل الإستثمار الدولي مثل هذه الأدوات الإستثمارية، صناديق الإستثمار، إيصالات الإيداع الأمريكية، صناديق الإستثمار المتداولة أو استثمارات مباشرة في الأسواق الخارجية.

غالباً ما يتجه المتداولون الى الأسواق العالمية كنوع من التنويع في المحفظة الإستثمارية، ولتوزيع مخاطر الإستثمار بين الشركات والأسواق الخارجية وللنمو، وبالطبع للاستفادة من الأسواق الناشئة والتي يمكنها أن تكون لديها فرص ربحية عالية.

وقد يفضل بعض المستثمرون الإستثمارات ذات المخاطرة الأقل، والتي تؤدي إلى عوائد ثابتة مثل شهادات الإيداع والسندات في حين أن البعض الآخر قد يفضل أخذ مخاطرة أعلى من ذلك، في سبيل عوائد أعلى قيمة، وهنا يمكن الإستثمار بالعملات أو الأسهم الناشئة.

ويمكن إدراج الإستثمارات الدولية في المحفظة الإستثمارية والتوسع في تداول الأسهم بالأسواق العالمية لتوفير فرص التنويع والنمو فجميع أنواع الإستثمارات تنطوي على مخاطر

ما يجب أن تعرفه قبل أن تبدأ تداول الأسهم

1- حدد أهدافك : اقض بعض الوقت في التفكير في سبب تفكيرك في شراء الأسهم ، هل تستثمر لتأمين المستقبل ، ام استعدادا لخطوة شراء منزل جديد أو استكمال الدراسة أو كتأمين لحياة ما بعد التقاعد ؟

2- حدد إطار زمني لك : ستحدد أهداف استثمارك الفترة الزمنية التي ستظل فيها استثماراتك موضوعة. كلما طالت مدة الاستثمارات، زادت احتمالية عائدات أكبر.

3- افهم احتمالية مخاطرتك : جميع الاستثمارات بها مخاطرة. هناك احتمالية دائمة أنك ستفقد بعض أو كل مالك. لا تختلف الأسهم. فلا تضمن عائدا على استثماراتك، حتى لا تضمن الحصول على رأس مال استثماراتك. يطلق على مدي المخاطرة التي أنت على استعداد لتأخذها "تحمل المخاطرة".

4- احسب الاستثمارات المطلوبة لبلوغ أهدافك : استخدم واحدة من العديد من الآلات الحسابية للاستثمار أو التقاعد الموجودة على الانترنت مجانية ، احسب معدل العائد الذي يجب أن تكسبه والاستثمارات المطلوبة لبلوغ أهدافك.

 

قد تقرأ أيضا