الارشيف / اخبار العالم

مذيع إخوانى يفضح أيمن نور: حرامى وكذاب ويستولى على التمويلات.. وقنواتنا فاشلة

شكرا لقرائتكم خبر عن مذيع إخوانى يفضح أيمن نور: حرامى وكذاب ويستولى على التمويلات.. وقنواتنا فاشلة والان مع تفاصيل الخبر

القاهرة - سامية سيد - فتح طارق قاسم، المذيع السابق بفضائية "الشرق" الإخوانية، النار على جماعة الإخوان الإرهابية، وأيمن نور رئيس قناة الشرق، التي تخدم أجندة الجماعة الإرهابية، مؤكدا أن أيمن نور يمتلك فيلا في إسطنبول سعرها يقدر بملايين الدولارات.

طارق قاسم الإعلامى الإخواني، كشف المستور داخل إعلام الإخوان عبر كلمة مصورة نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى، مشيرًا إلى أن أيمن نور يحصل على نصيب الأسد من أموال التمويلات التي تأتى لقنوات الإخوان، ويحصل على النصيب الأكبر بينما يمنح العاملين بالقناة الفتات، واصفا إياه – أي أيمن نور- بالكاذب.

وواصل كشفه لأيمن نور قائلا: "أيمن نور يعمل ممارسة في قمة الغرابة خلال وجوده في إسطنبول، حيث يتواصل مع شخصيات في مصر ويطالبوهم بالمجيء لتركيا مقابل العمل في قنوات الإخوان بمرتبات مغرية ثم يغدر بهم"، مضيفا: "أيمن نور يشرد المصريين في الخارج وينصب على العاملين في القناة الإخوانية".

وأوضح أن أسلوب المحسوبية هو المعمول به داخل قنوات الإخوان، قائلا: "هناك من يحصل على الفتات بينما المقربون من أيمن نور يحصلون على آلاف الدولارات شهريا، وآخرون يتشردون".

تصريحات طارق قاسم تتشابه كثيرا مع ما قاله منذ فترة قريبة الإعلامى بقنوات الإخوان محمد الشرقاوى، إذ كشف أيضا أن هناك رجلا إنجليزيا يسيطر على إدارة قناة الجزيرة، بجانب سيطرته الكاملة على قنوات الإخوان المبثوثة من تركيا، مثل الشرق ومكملين.

وأشار "الشرقاوى"، الذى عمل مخرجا بقناة الجزيرة في فيديو نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى، إلى أن قنوات الإخوان والجزيرة لا يملكون الحد الأدنى من المهنية"، موضحا أنه جرى تهديده بالاغتيال بعدما وقع بينه وبين الرجل الإنجليزي الذي يدير إعلام الإخوان أزمة.

وقال: "جرت مراقبتي في تركيا ومراقبة زوجتى وتم تصويرنا"، معربا عن تخوفه من خطف أبنائه في تركيا، مضيفا: "اشتغلت في الأفلام الوثائقية لبعض القنوات كالجزيرة وغيرها، وكنت متصور أن الموضوع بسيط وسهل، ولكنى فوجئت بأن هناك مجموعة من العاملين بقنوات الإخوان تطلب منى التنسيق معها"، وهذا يكشف حجم الديكتاتورية داخل هذه القنوات التي تتشدق بحرية الرأي والتعبير.

قد تقرأ أيضا