الارشيف / اخبار العالم

«صرح زايد المؤسس» يحتفل بالذكرى الثالثة لتدشينه

شكرا لقرائتكم خبر عن «صرح زايد المؤسس» يحتفل بالذكرى الثالثة لتدشينه والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - عادي

27 فبراير 2021

01:09 صباحا

قراءة 6 دقائق

يحتفي «صرح زايد المؤسس» في أبوظبي، اليوم، بمرور ثلاث سنوات على تدشينه، ليكون تكريماً وطنياً دائماً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، واحتفاء بإرثه الملهم، وقيمه النبيلة.
وكان الصرح قد تم افتتاحه في 26 فبراير عام 2018، من خلال الكشف عن العمل الفني الذي يتوسط الصرح «الثريا»، جاء ذلك بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» 2018 «عام زايد» بمناسبة مرور 100 عام على مولد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
وشكَّل الصرح منذ إنشائه وجهة استثنائية لمجتمع دولة الإمارات وزوارها، لا سيما أنه حقق مكانة خاصة كمعلم وطني يخلد ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ويكرم إرثه، ويشيد بإنجازاته.
وشهد الصرح منذ تدشينه، وعلى مدار 3 سنوات، تدفقاً ملحوظاً للزوار من مختلف الفئات والثقافات، حيث أتيحت لهم فرصة التعرف بشكل أعمق إلى إرث الوالد المؤسس، من خلال العمل الفني المبتكر (الثريا)، والمساحات الخضراء الفسيحة، ومركز خدمات الزوار الذي يضم صوراً وقصصاً عنه «طيب الله ثراه»، ومجموعة من التجارب التفاعلية، عرفتهم أكثر إلى ملامح شخصيته ودوره الحضاري والإنساني على مستوى الدولة والعالم.
واكتسب الصرح مكانته بين المعالم السياحية والثقافية، من ارتباطه بسيرة الشيخ زايد الذي شكلت شخصيته الفذة مصدر إلهام للأجيال، في القيم النبيلة والإرادة والطموح الذي أتاح لدولة الإمارات تحقيق الريادة في مختلف ميادين التقدم، حتى صافحت منجزاتها الفضاء.
وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية، أطلع اختصاصيو الجولات الثقافية في صرح زايد المؤسس، زائريه على ما تحويه هذه الوجهة الفريدة التي تحمل بين ثناياها تاريخ وطن ومؤسس، حيث تشكل كل زيارة إلى صرح زايد المؤسس تجربة غامرة جديدة، يعيش من خلالها الزائر مجموعة من التجارب التفاعلية، يتعرفون خلالها إلى شخصية الشيخ زايد، الإنسان والقائد، ويستكشفون إرثه الملهم ورؤيته القيادية.
وواصل «صرح زايد المؤسس»، دوره في إحياء مآثر المغفور له الشيخ زايد، ومسيرته الاستثنائية، من خلال جولات ثقافية افتراضية تم تقديمها «عن بعد»، عبر بث حي على منصة الصرح في موقع «الإنستجرام»، ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية، نظراً للظروف الراهنة.
وشهدت هذه الجولات إقبالاً متزايداً من قبل الأفراد المتابعين وعدد من وفود الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء العالم، حيث أتاحت لهم الفرصة للتجول افتراضياً عبر البث الحي والمباشر في أرجاء الصرح، للاطلاع على هذا الصرح الذي يمثل وجهة وطنية تؤكد الارتباط الوثيق بالوالد المؤسس لدولة الإمارات، والوفاء له، والسير على نهجه.
وانطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية، استقبل صرح زايد المؤسس وفداً من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في جولة ثقافية قدمها اختصاصيو الجولات الثقافية لدى الصرح بلغة الإشارة، لإطلاعهم على الدور الذي كان يؤديه الوالد المؤسس في دعم أصحاب الهمم وتوفير البيئة الملائمة لتنمية إمكاناتهم، واستثمار طاقاتهم في شتى المجالات.
ويقدم الصرح لمرتاديه تجربة متكاملة واستثنائية تشمل مختلف أنحاء الصرح ومحتوياته، التي تطلعهم بشكل أعمق على شخصية الشيخ زايد وفكره النير، من خلال الاستماع إلى تسجيلات نادرة للشيخ زايد «رحمه الله»، أو تأمل كلماته، أو استكشاف القضايا التي أيدها ودافع عنها، أو من خلال الاطلاع على مجموعة من الصور النادرة ومقاطع الفيديو، والقصص الشخصية التي يرويها أشخاص عرفوه عن كثب، عبر منظومة الوسائط المتعددة والتجارب التفاعلية في الصرح.
ويتوسط صرح زايد المؤسس «الثريا»، وهي عمل فني مبتكر يتميز بطابع ديناميكي ثلاثي الأبعاد، يظهر ملامح الشيخ زايد من عدة زوايا حول الصرح ومن نقاط المشاهدة المخصصة أيضاً، وقد حصل هذا العمل الفني على المرتبة الأولى لجائزة «كودا» للتصاميم الفنية لعام 2019 عن فئة الأعمال الفنية المؤسساتية، حيث تكرم الجائزة المعترف بها دولياً المشاريع الناجحة والمبتكرة التي تدمج الجانب الفني في التصاميم الداخلية والمعمارية وتصاميم الأماكن العامة، وتعد هذه الجائزة إضافة للمنجزات التي توجت هذا العمل الفني الذي مثل إضافة كبيرة للمشهد الثقافي بدولة الإمارات، كأحد أبرز الصروح المعمارية في العالم.
وحاز العمل (الصرح) جائزة «أفضل مشروع إنارة خارجي وداخلي» وجائزة «أفضل مشروع إنارة مبتكرة» خلال عام 2018، وذلك ضمن النسخة الثالثة عشرة من «معرض الإضاءة في الشرق الأوسط».
ويبلغ ارتفاع الجناح الذي يحتضن العمل الفني «الثريا» 30 متراً، ويضم 1327 شكلاً هندسياً متناسقاً معلقاً على 1110 «كابلات»، ويزن هذا العمل الفني أكثر من 250 طناً، وتضاء الأشكال الهندسية المتناسقة خلال ساعات المساء، لتشكل عملاً فنياً بطريقة تحاكي النجوم في السماء، التي ما زالت تشع نوراً وترشدنا إلى الطريق الصحيح، شأنها شأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي تستنير بفكره النير الأجيال.
ويضم الصرح أنواعاً مختلفة من الأشجار والشتلات والنباتات التي تشكل جزءاً من البيئة الطبيعية الغنية لشبه الجزيرة العربية، والتي تعبر عن حب الشيخ زايد «طيب الله ثراه» للطبيعة، وحرصه على المحافظة على البيئة المحلية، حيث يبلغ عدد الأشجار في المساحات الخضراء 188 شجرة، تنتشر في أنحاء صرح زايد المؤسس بصورة تتيح للزوار التعرف أكثر إلى خصائصها، إلى جانب «ممشى الصرح»، وما يضم من كلمات خالدة من أقوال الوالد المؤسس، المليئة بالحكمة التي تلهم الأجيال القادمة.
ونظم صرح زايد المؤسس واستضاف منذ افتتاحه العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تترجم نهج الوالد المؤسس، وتعبر عن قيمه النبيلة، كان أبرزها استضافة الحدث العالمي الأبرز على مستوى العالم، وهو أعمال «المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية»، والذي وقع خلاله قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف «وثيقة الأخوة الإنسانية»، بحضور أكثر من 400 من قيادات وممثلي الأديان والشخصيات الثقافية والفكرية من مختلف دول العالم.
كما تم إطلاق «جائزة زايد للأخوة الإنسانية» عام 2019 في موقع «صرح زايد المؤسس»، وبالتزامن مع توقيع «وثيقة الأخوة الإنسانية» في أبوظبي، كأهم مبادرات تنفيذ وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تهدف إلى الاحتفاء بالأشخاص أو المؤسسات التي تعمل على ترسيخ السلام والعيش المشترك وبناء جسور التواصل الثقافي والإنساني وطرح مبادرات عملية ناجحة ومؤثرة للتقريب بين المجتمعات على المدى الطويل.
وأثبت «صرح زايد المؤسس» حضوره الفاعل وحرصه على المشاركة في المبادرات والفعاليات الوطنية والمجتمعية، بما في ذلك «اليوم الوطني» و«يوم الشهيد» و«يوم العلم» و«اليوم العالمي للتسامح» و«يوم المرأة الإماراتية» و«ساعة الأرض»، وذلك انطلاقاً من قيمته كصرح ثقافي وطني يخلد سيرة الوالد المؤسس ودوره البارز في تأسيس الدولة وتحقيق نهضتها.
وقد خصص الصرح جدولاً خاصاً بالفعاليات التي تقام احتفالاً بهذه المناسبات، لاستقطاب الزوار من مختلف الثقافات وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذه المناسبات التي تتيح لهم التعرف عن قرب إلى تاريخ الدولة وثقافتها.
وفي مشهد وطني يترجم رؤى وتطلعات الوالد المؤسس، بين جنبات صرح يحتفي بتلك التطلعات، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برنامج «خبراء الإمارات»، الذي يهدف إلى إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية، تسهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات بالدولة، بالإضافة إلى إطلاق كتاب «الشيخ زايد: قرن من الذكريات»، الذي يسرد ويوثق ذكريات ومقتنيات وصوراً لشخصيات مختلفة مع الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك بتنظيم مبادرة «لئلا ننسى»، وهي إحدى مبادرات «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان»، وقد أطلق الكتاب على هامش المعرض الذي يحمل نفس اسم الكتاب.
كما احتضن الصرح فعالية المدن الشقيقة.
واستضاف صرح زايد المؤسس عقد «حلقة شبابية» شارك فيها ضيوف الملتقى العالمي الأول لشباب المجتمعات المسلمة والذي عقد بنهاية عام 2019 تحت عنوان «إعداد قادة الغد.. الالتزام والنزاهة والابتكار».
وشهد صرح زايد المؤسس انطلاق شعلة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «شعلة الأمل»، في مسيرة شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف من موظفي شركة أدنوك ومجموعة من أفراد المجتمع.
كما شهد الصرح منذ افتتاحه في عام 2018 إلى اليوم، عدداً كبيراً من الزيارات الرسمية لشخصيات رفيعة المستوى.                      
(وام)

التقييمات

عناوين متفرقة

قد يعجبك ايضا

https://tinyurl.com/yalm5egs

قد تقرأ أيضا