الارشيف / اخبار العالم

12 جماعة متطرفة.. كيف تم تحديد مقتحمي الكونجرس؟

القاهرة - بواسطة ايمان عبدالله - في الأيام العشرة التي تلت الهجوم العنيف في مبنى الكابيتول من قبل أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ظهرت صورة كاملة عن مثيري الشغب.

وبحسب "صوت أمريكا" فإن باحثين حددوا أكثر من 12 جماعة متطرفة شاركت في أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير/كانون الثاني. 

اجتذبت عملية اقتحام الكونجرس في واشنطن مئات المتطرفين من عدة جماعات يمينية متشددة، مثل أتباع نظرية مؤامرة "كيو-آنون"، و"براود بويز" أو أولاد فخورون، وغيرهم من المؤمنين بتفوق العرق الأبيض.

على الرغم من أن المجموعة التي تم تحديدها هي من الجماعات المتطرفة لكنها لم تصنف بعد على أنها جماعات إرهابية محلية، كما لم توجه السلطات حتى الآن تهمة التآمر لشن اعتداء على مبنى الكابيتول، وفقاً لليسيا بروكس، رئيسة فريق العمل في مركز الحاجة القانوني الجنوبي.

واستندت عملية انتماء مثيري الشغب لجماعات متطرفة إلى ملابسهم ولافتاتهم وأعلامهم وعلامات أخرى، لكن بعض الجماعات سارعت إلى نفي علاقتها بالاقتحام بينما تباهت مجموعات أخرى بانتمائها الأيديولوجي.

وظهرت بوضوح مجموعة براود بويز، والتي تم تحديدها من خلال قبعات برتقالية كان يرتدونها، بينما كان أعضاء في جماعة "ثري يبرسنت" يحملون علما يعود إلى حقبة الاستقلال.

ويعود اسم جماعة ثري يبرسنت إلى اعتقاد تاريخي غير دقيق بأنه حين قامت الثورة ضد التاج البريطاني، رفع 3% فقط من الشعب الأمريكي السلاح ضد السلطات، وبالتالي فعلى هذه "القلة المخلصة" أن تستمر في حمل السلاح لضمان عدم الحفاظ على حقوق الأمريكيين من الاستبداد.

ومن بين الجماعات التي شاركت كذلك (النادي الاشتراكي القومي)، وهي مجموعة كراهية تأسست مؤخرا، وتشتهر بتعطيل احتجاجات حياة السود مهمة، في أعمال الشغب.

إضافة إلى مجموعة (نو وايت غلت) التي تتبنى القومية البيضاء، وألقى مؤسسها باللوم على مسألة "مناهضة البيض" المزعومة لانتشار فيروس في الولايات المتحدة.

ووفقا للخبراء فإن بقية الجماعات المتطرفة شاركت بطريقة أو بأخرى في التجمع، لكن العدد الدقيق للمشاركين في أعمال الشغب وانتماءاتهم غير معروف.

وقد حدد المدعون حتى الآن حوالي 300 مشتبه بهم متهمين بالتورط في أعمال الشغب، ومن بينهم نيك أوش مؤسس جماعة "براود بويز".

كان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أعلن بدء التحقيق، فيما إذا كانت حكومات أجنبية وجماعات تمول المتطرفين ضالعة في تنفيذ هجوم الكابيتول.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن المانح أرسل 28.15 من العملة المشفرة بيتكوين (قرابة 522،000 دولار)، إلى 22 عنوانًا منفصلاً، ينتمي العديد منها إلى نشطاء اليمين المتطرف قبل أحداث الشغب في 6 يناير/كانون الثاني الجاري".

قد تقرأ أيضا