الارشيف / اخبار العالم

يوفنتوس يحسم الـ«كلاسيكو» ويذيق الميلان الخسارة الأولى

شكرا لقرائتكم خبر عن يوفنتوس يحسم الـ«كلاسيكو» ويذيق الميلان الخسارة الأولى والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - ضرب يوفنتوس ثلاثة عصافير بحجر واحد بفوزه على مضيفه ميلان 3-1 الأربعاء في ختام المرحلة السادسة عشرة من لكرة القدم، التي شهدت أيضاً خسارة فريق المدينة الآخر إنتر أمام مضيفه سمبدوريا 1-2.
وحقق يوفنتوس بفوزه ثلاثة أهداف، إذ انتصر في «كلاسيكو» إيطاليا، واقترب من فرق المقدمة، وأصبح أول فريق يذيق ميلان طعم الخسارة الموسم الحالي.
وسجل فيديريكو كييزا (18 و62) والأمريكي ويستون ماكيني (76) أهداف يوفنتوس ودافيد كالابريا (41) لميلان.
وحافظ ميلان على الصدارة رغم الخسارة بـ37 نقطة فيما أصبح يوفنتوس رابعاً بـ30 نقطة.
وهي الخسارة الأولى لميلان في البطولة منذ الثامن من آذار/مارس الماضي حين سقط أمام جنوى 1-2 قبل فترة توقف البطولة بسبب انتشار ، إذ خاض 27 مباراة قبل اليوم في الدوري المحلي فاز في 20 وتعادل في 7.
وغاب العديد من اللاعبين عن الفريقين إما بسبب الإصابة كالنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي لم يتعاف تماماً من الإصابة العضلية والكرواتي أنتي ريبيتش ولاعب الوسط البوسني رادي كرونيتش بسبب «كوفيد-19» في صفوف ميلان، والكولومبي خوان كوادرادو والبرازيلي أليكس ساندرو للسبب نفسه والإسباني الفارو للإصابة في البيانكونيري.
وقال بيرلو بعد اللقاء «كان انتصاراً مستحقاً ونتيجة ممتازة، الفوز على ميلان في أرض ميدانه والاقتراب في الترتيب وتقليص الفارق مع بقية فرق المقدمة. قدمنا أداء جيداً وكنا الطرف الأفضل في المباراة منذ البداية واستطعنا إحراز النقاط الثلاث وهذا هو الأهم».

إنتر يسقط أمام سمبدوريا

وتعرض إنتر ميلان لخسارة مفاجئة أمام سمبدوريا 1-2، ليتجمّد رصيده عند 36 نقطة في المركز الثاني، فيما رفع سمبدوريا رصيده إلى 20 نقطة في المركز 11.
والمفارقة أن أهداف المباراة الثلاثة جاءت من لاعبين سابقين في فريق لاتسيو، هم أنتونيو كاندريفا (23 من ركلة جزاء) والسنغالي كايتا بالدي (38) اللذان ارتديا أيضاً قميص إنتر من جهة سمبدوريا، والهولندي ستيفان دي فراي (65) لإنتر.
وهي الخسارة الأولى لإنتر خارج قواعده منذ سقوطه صفر-2 أمام يوفنتوس في الثامن من آذار/مارس الماضي.
وفشل إنتر الذي افتقد لجهود هدافه البلجيكي روميلو لوكاكو (12 هدفاً) في الساعة الأولى من المباراة بأن يحقق انتصاره التاسع توالياً ما أفقده قدرته الهجومية في ظل تراجع مستوى الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس، وهو ما عبر عنه مدرب سمبدوريا كلاوديو رانييري بالقول «إنتر فريق كبير، لكن غياب لوكاكو أعطانا الأفضلية لأن وجود لاعب بقيمته في الخطوط الأمامية لمرمانا كان سيضعنا تحت ضغط كبير».

قد تقرأ أيضا