الارشيف / اخبار العالم

نظام أردوغان يواصل انتهاكاته وأكاذيبه لتشويه صورة المعارضة في تركيا.. فيديو

لا يزال النظام التركي يواصل انتهاكاته وأكاذيبه لتشويه صورة المعارضة التركية بشكل مستمر، من خلال ترويج الشائعات لزرع الفتنة بين الكتل المعارضة له في أنقرة، وذلك في محاولة منه لتثبيت أقادمه بعد خسائره الكبيرة والشعبية.

 

وأعدت مؤسسة ماعت، تقريرا بالفيديو يكشف تقاصيل فضائح أردوغان، ومحاولته المستمرة لتفتيت حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، من خلال زرع الفتنة بين أعضائه وترويج الأكاذيب ضد معارضه الأكبر كمال أوغلو، إضافة إلى ما يقوم به أردوغان من أجل التأثير بالسلب على المعارضة التركية .

 

التقرير، أكد أن أردوغان يسعى لهدم المعارضة التركية، والذي تم من خلال اللقاء الذي عقده أردوغان في القصر الرئاسي مع أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض، وذلك لتنفيذ مخططه التخريبي لتدمير جبهة المعارضة، وخاصة في ظل حالة الغضب فى تركيا ضد  نظام أردوغان بسبب سياساته الفاشلة.

 

من جانب آخر سخر نائب بحزب الشعب الجمهوري، من المتحدث الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية، عمر تشليك، بعدما وصف بالأمس تركيا بالمنظمة الإرهابية، قائلين :”لو أن شخصًا آخر كان قال ذلك، لانقلبت الأمور رأسًا على عقب".

 

في ضوء ذلك، علق نائب مدينة إزمير عن حزب الشعب الجمهوري، تونجاي أوزكان، على هذا الخطأ الفادح عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلًا: «لو كان شخص آخر ارتكب هذا الخطأ الفادح، لكانت حلت كافة المصائب على رأسه، حسبما نشر موقع تركيا الآن.

 

على الجانب الآخر، علق عضو حزب الشعب الجمهوري بالبرلمان التركي، أرن أردم عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قائلًا: "عندما تحدث نائبنا علي ماهر باشاريير منذ مدة أخرجتم مقصدًا أخر من وراء كلامه وشوهتم سمعته لعدة أيام، بالطبع نحن لسنا مثلكم ولا نشوه سمعة خصمنا من خلال استغلال زلات لسان. ولكن ماذا سيحدث إذا تعثر لسان أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري هكذا؟".

 

كان عمر تشليك، ارتكب خطأً فادحًا حينما وقع في  عثرة لسان أثناء تصريحات صحفية له بعد اجتماع تنفيذي للحزب  في مدينة أنقرة، وقال: "تركيا هي (المنظمة الإرهابية) الوحيدة التي تكافح داعش،وإنها (المنظمة الإرهابية) الوحيدة التي تحارب حزب العمال الكردستاني والمنظمات الإرهابية الأخرى".

" style="color:#000000;font-family:'Simplified Arabic', 'Times New Roman';font-size:18.6667px;font-style:normal;font-weight:400;letter-spacing:normal;text-indent:0px;text-transform:none;white-space:normal;word-spacing:0px;" width="560">

قد تقرأ أيضا