الارشيف / اخبار العالم

قبائل شرقي ليبيا تدعم عقيلة صالح لقيادة المجلس الرئاسي

شكرا لقرائتكم خبر عن قبائل شرقي ليبيا تدعم عقيلة صالح لقيادة المجلس الرئاسي والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أعلنت مكونات شرقي ليبيا، تمسكها بدعم «إعلان القاهرة» وبمبادرة رئيس البرلمان عقيلة صالح لحل الأزمة الليبية، مؤكدة دعمها له في الفوز برئاسة المجلس الرئاسي باعتباره أبرز مرشح لهذا المنصب، في حين أكدت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز إحراز، أمس الخميس، حدوث بعض التقدم الإيجابي على مختلف المسارات، مشددة على أن إجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل لا رجعة عنه، فيما اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، تشكيل لجنة لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا. 

أعلنت مكونات شرقي ليبيا، خلال اجتماع احتضنته مدينة بنغازي، أمس الخميس، تمسكها بدعم إعلان القاهرة وبمبادرة رئيس البرلمان عقيلة صالح لحل الأزمة الليبية، ورفضها لأي مخرجات للحوار السياسي تصادر حق الأقاليم الثلاثة في اختيار ممثليها في السلطة التنفيذية القادمة. 

وشدد المجتمعون في بيانهم الختامي، على ضرورة التمسك بالحق الدستوري لاختيار كل إقليم من الأقاليم الثلاثة في اختيار من يمثله، وذلك في إشارة إلى الخيار الثالث في اختيار مناصب السلطة التنفيذية القادمة الذي ينص على أن يختار كل إقليم ممثلة في المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء، الذي يضمن حصول عقيلة صالح على منصب رئيس المجلس الرئاسي. وطالب البيان كذلك، بضرورة توزيع ثروات البلاد بشكل عادل على كل الأقاليم، وبعودة إقليم برقة في كل المعاملات الرسمية للدولة، إلى جانب عدم المساس بالمؤسسة العسكرية التي يقودها الجنرال خليفة حفتر ودعم مسار اللجنة العسكرية 5+5، كما طالب بضرورة خروج كل القوات الأجنبية من البلاد، وجعل مدينة سرت مقراً رئيسياً للمجلس الرئاسي والحكومة القادمة وكذلك للمصرف المركزي.

في غضون ذلك، عددت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بالإنابة ستيفاني ويليامز، خلال اجتماع للفرقاء الليبيين عبر الفيديو، ما أحرز من تقدم، مشيرة إلى «وجود أخبار عن تبادل عدد آخر من المحتجزين ربما يكون جارياً الآن وهذا بدوره أمر مشجع للغاية. أعتقد بأن هذه الأنماط من تدابير بناء الثقة تساعدنا حقا في بناء الثقة اللازمة عبر مختلف التوجهات التي تقسم بلادكم». 

وأعربت المبعوثة الأممية عن أملها في تحقيق بعض التقدم أيضاً بشأن إعادة فتح الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت الذي نعلم أنه مهم جداً للمواطنين الذين يريدون التمكن من التنقل في جميع أنحاء البلاد ولإيصال البضائع والخدمات. 

ولفتت أيضاً إلى تحقيق بعض التقدم الكبير على المسار الاقتصادي، وقد اجتمعت بعض اللجان الفرعية المنبثقة عن المسار الاقتصادي خلال الأسبوع الماضي قبل العطلة.

 وذكّرت المبعوثة الأممية الأطراف الليبية المشاركة في هذا الاجتماع بأن «العد التنازلي قد بدأ في 21 ديسمبر؛ حيث تم تحديد أطر زمنية واضحة في خارطة الطريق التي اعتمدتموها في تونس»، مشددة على أن «تحديد تاريخ إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021 والطريق إلى هذه الانتخابات إنجاز لا رجعة فيه وهدف لن نتراجع عنه». 

وفي السياق، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، تشكيل لجنة مراقبين دوليين لدعم الهدنة الهشة في ليبيا، وسط آمال بخروج وشيك للمقاتلين الأجانب وقلب البلاد صفحة حرب استمرت عشر سنوات. وفي رسالة وجّهها إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن طلب الأمين العام تشكيل مجموعة مراقبة تضم مدنيين وعسكريين متقاعدين من هيئات دولية على غرار الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. ودعا كل الدول إلى التقيد بحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا الذي يتعرض لخروق فاضحة. (وكالات)

قد تقرأ أيضا