الارشيف / اخبار العالم

اليوم العالمي للسيدا..الشباب في المغرب الأكثر عرضة للإصابة بفيروس السيدا

يصادف اليوم الثلاثاء، اليوم العالمي للسيدا، وبهذه المناسبة أعلنت جمعية محاربة السيدا، عن إطلاق النسخة الثامنة لحملة سيداكسيون المغرب 2020.

ولفتت جمعية محاربة السيدا، الانتباه إلى أن تقديرات وزارة الصحة، تتحدث عن أكثر من  21500 شخصا حاملا للفيروس عند نهاية 2019، وفقط 73% من هؤلاء الأشخاص هم الذين يعلمون  بإصابتهم، مشيرة إلى أن الذين ولجوا منظومة العلاج هم حوالي %90 من حاملي الفيروس، أي هم الذين يأخذون الأدوية الثلاثية، وشددت الجمعية نفسها، على أن الأمر يزداد تعقيدا إذا علمنا أن 50%  من الحالات المشخصة هي في مراحل متقدمة من الإصابة.

وقال مهدي القرقوري، رئيس جمعية محاربة السيدا، في كلمة له، بمناسبة إطلاق النسخة الثامنة لحملة سيداكسيون المغرب 2020، إنه وحسب الإحصاءات الرسمية فإن الشباب الأكثر عرضة للإصابة بفيروس السيدا، فحسب الإحصائيات الوبائية الأخيرة المنشورة من طرف وزارة الصحة آخر شهر دجنبر 2018، فإن 51 % من الأشخاص حاملي فيروس السيدا، تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 34 سنة.

وأوضح رئيس جمعية محاربة السيدا، أن سيداكسيون 2020، تهدل إلى تخفيض الإصابات الجديدة بفيروس فقدان المناعة البشري بنسبة 75 % مع نهاية 2021 وتقليص معدل الوفيات المرتبطة بالفيروس بنسبة 60 %.

وأضاف المتحدث نفسه، أيضا، أنه من بين أهداف سيداكسيون القضاء على جميع أشكال التمييز والوصم المرتبطة بفيروس السيدا التي تعد الفئات الأكثر عرضة وضحية له؛ والعمل من أجل تعبئة الموارد الوقاية والتحليلات، فضلا عن التكفل بالاشخاص المتعايشين مع فيروس فقدان المناعة البشري.

علاوة على ذلك، سجلت جمعية محاربة السيدا، أن جائحة كوفيد 19 أثرت على خدمات برامج الوقاية لدى الفئات الأكثر عرضة للسيدا، إذ أوضحت أنه أثناء مرحلة الحجر الصحي الشامل أثرت، بالتأكيد على خدمات برنامج الوقاية بالنسبة للفئات الأكثر عرضة، وتبين ذلك بشكل رئيسي خلال فترة الحجر الصحي وعند الإعلان عن تقييد حركة التنقل.

قد تقرأ أيضا