الارشيف / اخبار العالم

مقتل 14 مسلحا في إقليم أوروميا غربي إثيوبيا

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن مقتل 14 مسلحا في إقليم أوروميا غربي إثيوبيا والان مع التفاصيل

الأربعاء 25 نوفمبر 2020

أعلنت السلطات الإثيوبية، الأربعاء، مقتل 14 مسلحا من جماعة "أونق شني" المنشقة عن جبهة تحرير أورومو المعارضة شرقي الإقليم الذي يحمل نفس الاسم غربي البلاد.

 

وقالت مفوضية شرطة أوروميا إن الأجهزة الأمنية والقوات الخاصة بالإقليم تمكنت من القضاء على 14 مسلحا من جماعة "أونق شني" في منطقة شرق غوجي بإقليم أوروميا.

 

وأشارت المفوضية في بيانها إلى أن المسلحين الذين تمكنت منهم كان بحوزتهم أسلحة من بينها قنابل يدوية.

 

والأربعاء الماضي، قال مفوض شرطة أوروميا، أرارسا مرداسا، إن الأجهزة الأمنية والقوات الخاصة بالإقليم تمكنت من القضاء على 142 مسلحا واعتقال 48 آخرين، فيما فر 64 من "أونق شني" في منطقة وللغا بإقليم أوروميا.

 

وأوضح مفوض شرطة الإقليم أنه تم اعتقال حتى الآن ما مجموعه ألف و341 مشتبها كانوا يقدمون التدريب والمساعدات اللوجستية لأعضاء جماعة "أونق شني".

 

ومن بين هؤلاء المعتقلين يوجد 104 عناصر مشتبه بهم من جبهة تحرير تجراي.

 

ومطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قتل 32 شخصا في هجوم مسلح نفذته الجماعة المسلحة ذاتها، بإقليم أوروميا.

 

وتتمركز "أونق شني" في مناطق حول مدينة "نقمتي" بأوروميا، وتتهمها حكومة الإقليم بتنفيذ أعمال قتل من وقت لآخر بالمنطقة، راح ضحيتها مدنيون ورجال شرطة في أوقات سابقة.

 

وأصبحت "أونق شني"، الخطر الأول أمام حكومة آبي أحمد، بعد أن تمكنت من التغلغل في عدد من المناطق والغابات غرب وشرق "أوروميا".

 

وظلت "جبهة تحرير أورومو" تقاتل الحكومة الإثيوبية منذ العام 1993، للحصول على حكم ذاتي لـ"أوروميا"، أكبر أقاليم البلاد.

 

وكانت الحكومة الإثيوبية السابقة صنفتها جماعة إرهابية في 2008، قبل أن يتم رفع اسمها من لائحة الإرهاب في 5 يوليو/تموز 2018 ضمن حركات المعارضة المسلحة "قنوب سبات" و"جبهة تحرير أورومو" و"جبهة تحرير أوغادين"- عقب وصول آبي أحمد للسلطة.

 

وتشكلت جماعة " أونق شني"، إثر الخلاف مع زعيم جبهة تحرير أورومو "داؤود أبسا،" بقيادة "كومسا دريبا" المعروف بـ "جال ميرو".

 

واتخذت جماعة "أونق شني" جنوب أوروميا قاعدة لعملياتها في منطقة غرب "غوجي"، وأربع مناطق أخرى في الإقليم وهي "وللغا"، "قلم"، و"هورو غودور" شرق وغرب.

قد تقرأ أيضا