الارشيف / اخبار العالم

حمدوك: من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

شكرا لقرائتكم حمدوك: من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل

جدة - بواسطة طلال الحمود - شدد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك على أن "الجيش الذي حمى الثوار أمام القيادة لا ينقلب"، لافتاً إلى أن "الفلول هم من يرغبون في الردة".

وقال حمدوك الأربعاء إن "من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني وهم بالضرورة فلول"، مؤكداً أن "الانقلاب أو محاولة تقويض الانتقال بأي شكل ليس له سبب إلا الاستيلاء على السلطة وأي ادعاء غير ذلك هو غير صحيح"، بحسب ما نقلت عنه إحدى الصحف المحلية.

مادة اعلانية

"إكمال أجهزة الحكم الانتقالي"

كما أضاف: "نعلم أن هناك معاناة وضيقاً في العيش نراه في كل مكان حولنا ولدينا معلومات كافية عن هذا الموضوع". وشدد على أن "الحكومة لا تتنصل من مسؤولياتها تجاه الأوضاع الراهنة. وبالرغم من ذلك نقول إننا أنجزنا عدداً من الملفات وأخفقنا في عدد آخر".

إلى ذلك أوضح أن "لدينا مصلحة حقيقية في إكمال أجهزة الحكم الانتقالي لأن وجودها يساعدنا ويساعد في تسريع إنجاز المهام وتجويدها". وأكد أن "هناك عملا يجب أن يكمل، لكنه ليس مسؤولية الجهاز التنفيذي"، لافتاً: "لدينا نموذج بارز لذلك هو المجلس التشريعي".

"ثمن فادح"

وحذر حمدوك من أن "أي تراجع عن متطلبات الانتقال سيكون ثمنه فادحاً ليس على المستوى السياسي فحسب، بل أيضاً على المستويين الأمني والقانوني".

كما أضاف أن "المخرج من الاحتقان الحالي هو بالتمسك بتحقيق أهداف الانتقال وعدم الالتفاف على المواثيق والعهود من جميع الأطراف".

"لا حكومة منتخبة"

تأتي تصريحات حمدوك بعد أن كان رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، اعتبر أن شعارات الثورة ضاعت بين الصراع على المناصب، مؤكداً أن القوات الأمنية هي التي تحمي المرحلة الانتقالية في البلاد.

وقال البرهان في كلمة ألقاها أمام حفل تخرج عسكري في أم درمان الأربعاء: "نعمل وحدنا من دون دعم من الحكومة المدنية".

رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان (أرشيفية من فرانس برس)

رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان (أرشيفية من فرانس برس)

كما تابع: "لا توجد حكومة منتخبة ونحن أوصياء على الحفاظ على أمن الوطن"، مشدداً: "نحن أوصياء رغم أنف الجميع على وحدة وأمن السودان".

كذلك، أوضح البرهان أن القوات المسلحة قبلت مبادرة رئيس الوزراء رغم إقصائها للمكون العسكري، قائلاً: "لم تتم دعوتنا لمبادرة رئيس الوزراء رغم أننا شركاء في المرحلة الانتقالية"، مضيفاً: "أقول للشركاء السياسيين يجب أن نعمل معاً من دون إقصاء لأي مكون".

"السياسيون هم السبب"

بدوره، حمل النائب الأول لرئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، مسؤولية تكرار محاولات الانقلاب في البلاد إلى السياسيين.

وقال دقلو الأربعاء: "بشكل واضح وصريح أرى أن السبب في تكرار محاولات الانقلاب هم السياسيون الذين أعطوا الفرصة لقيام الانقلابات". واعتبر أن "السياسيين أهملوا المواطن وخدماته الأساسية وانشغلوا بالصراع على الكراسي والمناصب، مما خلق حالة من عدم الرضا والتململ وسط الشعب".

محمد حمدان دقلو (أرشيفية من رويترز)

محمد حمدان دقلو (أرشيفية من رويترز)

إحباط محاولة انقلابية

يذكر أن الجيش كان أعلن الثلاثاء، إحباط محاولة انقلابية للسيطرة على السلطة والحكم في البلاد.

وأوضحت القوات المسلحة في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن الجيش أحبط محاولة انقلابية، وأن الأوضاع الأمنية مستتبة.

كما أكد المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة، الطاهر أبو هاجة، أنه تم اعتقال جميع المشاركين في المحاولة الانقلابية، وفق وكالة الأنباء الرسمية "سونا".

قادها عبدالباقي الحسن عثمان

من جهته أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الثقافة والإعلام حمزة بلول في بيان رسمي الثلاثاء، أن منفذي الانقلاب هم مجموعة من الجيش تابعة للنظام البائد (نظام الرئيس المعزول عمر البشير)، مشيراً إلى أن المخطط الانقلابي يريد إعادة عقارب الساعة للوراء.

بدوره قال المجلس في بيان الثلاثاء إن محاولة الانقلاب قادها اللواء عبدالباقي الحسن عثمان (بكراوي) ومعه 22 ضابطاً برتب مختلفة، وعدد من ضباط الصف والجنود.