الارشيف / اخبار السعوديه

السعودية تشارك في أعمال المجلس التنفيذي لليونسكو بنسخته 210

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

محمد بن مسعود - الدمام - ممثلة في الأميرة هيفاء بنت آل مقرن.. انطلقت اليوم

انطلقت اليوم أعمال الدورة الـ210 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) افتراضيًّا بمشاركة المملكة العربية كعضو بالمجلس التنفيذي، ممثلةً في الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن، المندوب الدائم لدى اليونسكو، وبمشاركة مجموعة من الخبراء من عدة جهات حكومية ذات صلة بنطاق أعمال اليونسكو وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

وتركز أعمال المجلس التنفيذي في دورته الحالية على المقترحات الأولية لإستراتيجية المنظمة متوسطة الأجل (٢٠٢٢-٢٠٢٩) وتقييمها والتصويت على القرارات المناطة بها من قبل الدول الأعضاء في المجلس؛ حيث تستهدف إيجاد الحلول المستدامة للتحديات المشتركة في التربية والثقافة والعلوم، لا سيما في ظل الظروف التي يشهدها العالم اليوم بسبب جائحة .

وأشارت سمو المندوب الدائم للمملكة في كلمتها خلال أعمال الدورة ٢١٠ للمجلس التنفيذي إلى أن المملكة العربية السعودية قد تشرّفت برئاستها قمة مجموعة العشرين لهذا العام، التي جمعت قادة القمة مرتين في عام واحد لأول مرة في تاريخها، وذلك لإيمان المملكة الراسخ بضرورة التعاون الدولي وأهمية التضامن متعدد الأطراف للوصول إلى حلول شاملة ومستدامة لتحدياتنا المشتركة.

وذكرت أن البيان الختامي لقمة الرياض التي عُقدت نهاية الشهر الماضي قد أشار إلى دور التعليم المحوري في أجندة السياسات الدولية، وأن التعليم الشامل والعادل للجميع – ولا سيما للفتيات – يظلّ أساساً لتشكيل مستقبل أكثر مساواةً وإشراقًا للبشرية.

كما استعرضت الأميرة هيفاء آل مقرن نتائج الاجتماع المشترك لوزراء الثقافة الذي أُقيم ولأول مرة في تاريخ قمة العشرين وبمشاركة جوهرية من اليونسكو تحت شعار "نهوض الاقتصاد الثقافي: نموذج جديد"، الذي شهد إطلاق مركز عالمي لصون التراث المغمور بالمياه، وغيره من المخرجات والمبادرات الدولية التي أطلقتها المملكة وأثبتت للمجتمع الدولي نجاعة وأهمية التعاون متعدّد الأطراف لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.

وتعمل المملكة بجهدٍ دؤوب لدعم أهداف اليونسكو منذ تأسيسها عام ١٩٤٥م؛ إيمانًا منها بضرورة تنسيق الإجراءات الدولية والتضامن والتعاون متعدد الأطراف في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى؛ كون اليونسكو معنيّةً بالمحرك الرئيس للاقتصادات والقلب النابض للمجتمعات - وهو تعليم الإنسان وثقافته وابتكاره وتراثه.

السعودية تشارك في أعمال المجلس التنفيذي لليونسكو بنسخته 210

وكالة الأنباء السعودية (واس) الخليج 365 2020-12-03

انطلقت اليوم أعمال الدورة الـ210 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) افتراضيًّا بمشاركة المملكة العربية السعودية كعضو بالمجلس التنفيذي، ممثلةً في الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن، المندوب الدائم لدى اليونسكو، وبمشاركة مجموعة من الخبراء من عدة جهات حكومية ذات صلة بنطاق أعمال اليونسكو وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

وتركز أعمال المجلس التنفيذي في دورته الحالية على المقترحات الأولية لإستراتيجية المنظمة متوسطة الأجل (٢٠٢٢-٢٠٢٩) وتقييمها والتصويت على القرارات المناطة بها من قبل الدول الأعضاء في المجلس؛ حيث تستهدف إيجاد الحلول المستدامة للتحديات المشتركة في التربية والثقافة والعلوم، لا سيما في ظل الظروف التي يشهدها العالم اليوم بسبب جائحة كورونا.

وأشارت سمو المندوب الدائم للمملكة في كلمتها خلال أعمال الدورة ٢١٠ للمجلس التنفيذي إلى أن المملكة العربية السعودية قد تشرّفت برئاستها قمة مجموعة العشرين لهذا العام، التي جمعت قادة القمة مرتين في عام واحد لأول مرة في تاريخها، وذلك لإيمان المملكة الراسخ بضرورة التعاون الدولي وأهمية التضامن متعدد الأطراف للوصول إلى حلول شاملة ومستدامة لتحدياتنا المشتركة.

وذكرت أن البيان الختامي لقمة الرياض التي عُقدت نهاية الشهر الماضي قد أشار إلى دور التعليم المحوري في أجندة السياسات الدولية، وأن التعليم الشامل والعادل للجميع – ولا سيما للفتيات – يظلّ أساساً لتشكيل مستقبل أكثر مساواةً وإشراقًا للبشرية.

كما استعرضت الأميرة هيفاء آل مقرن نتائج الاجتماع المشترك لوزراء الثقافة الذي أُقيم ولأول مرة في تاريخ قمة العشرين وبمشاركة جوهرية من اليونسكو تحت شعار "نهوض الاقتصاد الثقافي: نموذج جديد"، الذي شهد إطلاق مركز عالمي لصون التراث المغمور بالمياه، وغيره من المخرجات والمبادرات الدولية التي أطلقتها المملكة وأثبتت للمجتمع الدولي نجاعة وأهمية التعاون متعدّد الأطراف لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.

وتعمل المملكة بجهدٍ دؤوب لدعم أهداف اليونسكو منذ تأسيسها عام ١٩٤٥م؛ إيمانًا منها بضرورة تنسيق الإجراءات الدولية والتضامن والتعاون متعدد الأطراف في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى؛ كون اليونسكو معنيّةً بالمحرك الرئيس للاقتصادات والقلب النابض للمجتمعات - وهو تعليم الإنسان وثقافته وابتكاره وتراثه.

03 ديسمبر 2020 - 18 ربيع الآخر 1442

08:02 PM


ممثلة في الأميرة هيفاء بنت آل مقرن.. انطلقت اليوم

انطلقت اليوم أعمال الدورة الـ210 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) افتراضيًّا بمشاركة المملكة العربية السعودية كعضو بالمجلس التنفيذي، ممثلةً في الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن، المندوب الدائم لدى اليونسكو، وبمشاركة مجموعة من الخبراء من عدة جهات حكومية ذات صلة بنطاق أعمال اليونسكو وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

وتركز أعمال المجلس التنفيذي في دورته الحالية على المقترحات الأولية لإستراتيجية المنظمة متوسطة الأجل (٢٠٢٢-٢٠٢٩) وتقييمها والتصويت على القرارات المناطة بها من قبل الدول الأعضاء في المجلس؛ حيث تستهدف إيجاد الحلول المستدامة للتحديات المشتركة في التربية والثقافة والعلوم، لا سيما في ظل الظروف التي يشهدها العالم اليوم بسبب جائحة كورونا.

وأشارت سمو المندوب الدائم للمملكة في كلمتها خلال أعمال الدورة ٢١٠ للمجلس التنفيذي إلى أن المملكة العربية السعودية قد تشرّفت برئاستها قمة مجموعة العشرين لهذا العام، التي جمعت قادة القمة مرتين في عام واحد لأول مرة في تاريخها، وذلك لإيمان المملكة الراسخ بضرورة التعاون الدولي وأهمية التضامن متعدد الأطراف للوصول إلى حلول شاملة ومستدامة لتحدياتنا المشتركة.

وذكرت أن البيان الختامي لقمة الرياض التي عُقدت نهاية الشهر الماضي قد أشار إلى دور التعليم المحوري في أجندة السياسات الدولية، وأن التعليم الشامل والعادل للجميع – ولا سيما للفتيات – يظلّ أساساً لتشكيل مستقبل أكثر مساواةً وإشراقًا للبشرية.

كما استعرضت الأميرة هيفاء آل مقرن نتائج الاجتماع المشترك لوزراء الثقافة الذي أُقيم ولأول مرة في تاريخ قمة العشرين وبمشاركة جوهرية من اليونسكو تحت شعار "نهوض الاقتصاد الثقافي: نموذج جديد"، الذي شهد إطلاق مركز عالمي لصون التراث المغمور بالمياه، وغيره من المخرجات والمبادرات الدولية التي أطلقتها المملكة وأثبتت للمجتمع الدولي نجاعة وأهمية التعاون متعدّد الأطراف لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.

وتعمل المملكة بجهدٍ دؤوب لدعم أهداف اليونسكو منذ تأسيسها عام ١٩٤٥م؛ إيمانًا منها بضرورة تنسيق الإجراءات الدولية والتضامن والتعاون متعدد الأطراف في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى؛ كون اليونسكو معنيّةً بالمحرك الرئيس للاقتصادات والقلب النابض للمجتمعات - وهو تعليم الإنسان وثقافته وابتكاره وتراثه.

، السعودية تشارك في أعمال المجلس التنفيذي لليونسكو بنسخته 210 ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه السعوديه الان اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه

كانت هذه تفاصيل خبر السعودية تشارك في أعمال المجلس التنفيذي لليونسكو بنسخته 210 لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا