الارشيف / اخبار السعوديه

السعودية اليوم / الصحف السعودية


أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
ولي العهد ووزير خارجية اليونان يستعرضان العلاقات الثنائية
مجلس الوزراء: الموافقة على نظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة
أمير الشرقية يوجه بتشكيل لجنة للتأكد من الإجراءات الاحترازية في جامعة عبدالرحمن بن فيصل
أمير المدينة يستعرض مشروع تأهيل واحة العيون
أمير حائل يهيب في المسارعة بأخذ لقاح
النائب العام يلتقي بنظيره الكيني
المعلمي يشارك في اجتماع أعضاء تحالف دعم الشرعية في اليمن على مستوى السفراء
«الصحة» تتيح المزيد من المواعيد للقاح «فايزر» في الرياض وجدة
«البيئة» تدعو أصحاب الآبار غير المرخصة للاستفادة من مهلة الإعفاء من الغرامة
«بوابة الدرعية» تطلق مبادرة «أبنشدك_عن» تراث الدرعية
الأردن يعلن انتهاء تحقيقات النيابة في «أحداث الفتنة»
القبض على 3 مواطنين بحائل روجوا مواد مخدرة عبر سناب شات
الرئيس الأوكراني يدعو بوتين إلى لقاء في منطقة النزاع
وركزت الصحف علي العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي حيث اعتبرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم بعنوان (السياسة المريبة) : ما الذي يقرؤه متابع حصيف، في الأحداث التالية؟ أن انطلاق انتخابات الرئاسة السورية بمشاركة بشار الأسد الذي حول بلاده لهشيم دامٍ، وساحة مفتوحة للقوى الأجنبية، متزامنة مع محاولات مريبة لإعادة تأهيل هذا النظام الدموي. وفي الوقت ذاته اجتماعات دولية وجهود متسارعة لإحياء الاتفاق النووي المعيب مع النظام الإيراني، وغض الطرف عن سلوكه التدميري في المنطقة وفي العالم، بل وتجاهل موقفه الاستفزازي برفع مستوى تخصيب اليورانيوم.
واضافت : على الضفة الأخرى تثار قضايا مفتعلة ضد الدول العربية المؤثرة، ويستيقظ فجأة الحس الإنساني المزعوم لدى جماعات ومنظمات مشبوهة تسن حرابها ضد أي تحرك عربي مستقل لحماية مصالحه وتعزيز مصادر قوته، في نهج متناقض لا يمكن تفسيره إلا بكونه كاشفاً عن سياسة منافقة، وسياسة كيل بمكيالين، تغطي أهدافها المريبة بشعارات زائفة لم تعد تنطلي على أحد.
وأشارت إلى أن الواقع الدولي العجيب الذي يتعايش نظامه مع مجرم حرب، ويجلس مع نظام إرهابي صريح وجهاً لوجه على مائدة التفاوض، يعد واجباً أن ندرك كشعوب ما يجري حولنا من وقائع وخطط بعيدة الأمد لهندسة المنطقة التي نعيش فيها، وما يحدث خلف الجدران من إعادة رسم الخريطة الإقليمية وقلب الموازين لصالح أجندات لا ريب أنها ستكون لصالح طرف على حساب آخر، ومن المهم هنا أن ندرك بيقين تام أن المملكة تمثل في هذا السياق صمام أمان للمنطقة، وسوراً عالياً لا يمكن لأي مشروعات مشبوهة أن تقفز عبره إلى الإقليم، مهما كانت قوة الدول التي تقف وراء هذه المشروعات، فما تملكه المملكة وشقيقاتها من الدول العربية المؤثرة من أوراق قوة وتأثير ليس بوسع أحد أن يتجاهله، ولذا فإن كل ما يجري في المنطقة لا سيما المفاوضات الجارية مع إيران لا يمكن لها أن تحقق شيئاً إن لم تأخذ مصالح دول المنطقة كلها بالاعتبار، أما إطلاق يد النظام الإيراني في المنطقة، فعلى المجتمع الدولي أن يدرك أن المملكة بما تملكه من ثقل سياسي واقتصادي قادرة تماماً على خوض معركتي التنمية وتعزيز قدراتها العسكرية بذات الفعالية، وهو ما لا يسع النظام الإيراني المتهاوي الذي يكاد يسقط لولا محاولات إنجاده المريبة.
وقالت صحيفة " البلاد" في افتتاحيتها تحت عنوان (ريادة بيئية) : إن الترحيب العالمي والإقليمي الواسع بمبادرتي “ الخضراء”، و”الشرق الأوسط الأخضر” اللتين أعلن سمو ولي العهد الأمير عن إطلاقهما قريباً، يعكس أهمية الدور الحضاري للمملكة الذي أكدت عليه خلال ترؤسها لمجموعة العشرين ، ونتج عنه صدور الإعلان الخاص حول البيئة وتبني مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس أول مجموعة عمل خاصة للبيئة بمجموعة الكبار، يقيناً بقدراتها في الحفاظ على كوكب الأرض.
واكدت أن مبادرتين بهذا المستوى في المملكة والمنطقة وأبعادها العالمية المتاحة ، تترجم الجهود الرائدة للمملكة وعمق توجهها نحو تعاون عالمي وثيق وبخطوات عملية في حماية الأرض والطبيعة وبلورتها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة في تحقيق المستهدفات العالمية لمكافحة التغير المناخي ورفع مستوى جودة الحياة في المنطقة والعالم.
وختمت : تتويجا لهذه الخطوات المهمة التي أشار إليها سموه خلال الاتصال الهاتفي مع العديد من قادة دول العالم ، تعمل المملكة على تنظيم قمة سنوية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بحضور القادة والمسؤولين في المجال البيئي، إيذاناً بعصر جديد تقوده المملكة بشأن القضايا الدولية المشتركة التي تشغل اهتمام العالم تجاه التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها المنطقة ، مما يعود بالنفع الاقتصادي على الخارطة الإقليمية وجعلها أولوية مهمة للخطط التنموية المستقبلية على الأجندة العالمية وفق أسس بيئية سليمة في المرحلة المقبلة.
ورات صحيفة " الاقتصادية" في افتتاحيتها تحت عنوان (قطاع السيارات .. مرحلة شاقة) : أن قطاع السيارات عاني كغيره من القطاعات، أزمات كبيرة بفعل الضغوط التي تركتها جائحة كورونا، وهذا كان طبيعيا في ظل تراجع المبيعات حاليا، ولا سيما في العام الماضي، مع إغلاق الأسواق عالميا لمحاصرة الوباء منذ الوهلة الأولى للانتشار , فقد كانت مبيعات السيارات ما قبل الأزمة، ترتفع خصوصا في عدد من الدول الناشئة، وفي مقدمتها الصين، وهذه الأخيرة تستورد أكثر من 35 في المائة من السيارات الألمانية سنويا وحدها.
واعتبرت ان السوق الصينية تمثل - بالطبع - ساحة مهمة لشركات تصنيع السيارات حول العالم، بما في ذلك تلك التي تنتج المركبات الفخمة. شهد قطاع السيارات ارتباكا من جراء تداعيات الأزمة الصحية في العالم، ولا يزال يتعرض لضغوط كبيرة، خصوصا في ظل عدم وضوح الرؤية بعد التخلص من هذا الوباء، وعدم استكمال عمليات التلقيح عالميا.
واضافت : تركت أزمة كوفيد - 19 تداعيات هائلة وغير مسبوقة على صناعة السيارات في العالم، وشملت أعراض الإصابة تعطل صادرات قطع الغيار الصينية، وانقطاع التصنيع على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا، وإغلاق مصانع التجميع في الولايات المتحدة، ما وضع ضغوطا شديدة على صناعة تتعامل بالفعل مع الطلب العالمي.
وأوضحت أن عدد من الخبراء شبه الخسائر من جراء جائحة كوفيد - 19 بأنها أكبر تهديد أصاب قطاع السيارات في 100 عام، لتأخر جداول الإنتاج، وتأرجح السوق، نظرا إلى توقف عديد من مصانع وشركات السيارات عن العمل، ونقص المستلزمات الداعمة للصناعة.
وقالت إن قطاع السيارات العالمي تعرض لأضرار متفاوتة على الشركات المصنعة، ففي حين تواجه مصانع السيارات في فرنسا أزمات كبيرة في هذا المجال، تمكنت المصانع الألمانية، بحسب شركة الاستشارات الاقتصادية "إرنست آند يونج" من النجاة على أفضل وجه من الأزمة المشار إليها. لكن هذا لا يعني أن إيراداتها كانت مرتفعة، بل على العكس، تراجعت الإيرادات 10 في المائة، بانخفاض المبيعات أكثر من 14 في المائة، فضلا عن تراجع الأرباح التشغيلية بحدود 26 في المائة.
وأشارت إلى أن صناعة السيارات الألمانية ظلت متماسكة، وتؤسس لمرحلة أخرى جديدة ما بعد الوباء، خصوصًا أنها لا تزال تتصدر قائمة الأكثر مبيعًا حول العالم. على الصعيد العالمي، انخفض إجمالي إيرادات أكبر 17 مصنعًا للسيارات على مستوى العالم 13 في المائة عام 2020، أو عام الأزمة.
وأوضحت أن المصانع الألمانية تصدرت المشهد بالحصول على أكبر قدر من عقود البيع، وقد تجاوزت أيضا من حيث أدائها الجيد مثيلاتها في الولايات المتحدة واليابان، وغيرهما، دون أن ننسى أن الطلب الصيني على المنتج الألماني من السيارات، دعم بقوة أوضاع قطاع السيارات الألماني.
وأضافت : وفي مرحلة ما بعد الوباء، ستكون الأمور أكثر صعوبة في هذا الميدان، ويرى خبراء، أن مشكلة أشباه الموصلات لا حل لها في المستقبل القريب، والغريب أن صناعة السيارات ليست لديها القدرة على التصنيع الذاتي لهذه الموصلات، وفي كل الأحوال، ستكون هذه المشكلة حاضرة في قطاع السيارات العالمية حتى منتصف العقد الجاري على الأقل، لكن لا شك أنها ستؤثر سلبا بصورة أو بأخرى في مسار التعافي لهذا القطاع.
وفي المحصلة، سيرزح قطاع تصنيع السيارات تحت ضربات الأزمة فترة قد تكون طويلة نوعا ما، حتى في مرحلة مسيرة التعافي الاقتصادي المأمول، فهناك كثير من الروابط السلبية لهذه الجائحة، بما في ذلك تراجع مستوى الدخل في دول مستوردة تقليدية للسيارات من كل الأنواع.
// انتهى //
07:17ت م
0037

كانت هذه تفاصيل خبر السعودية اليوم / الصحف السعودية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة الانباء السعودية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا