لايف ستايل

«أكسانا» روسية تزوجت مصريا من نجع حمادي: أستاذة في الكوارع ولحمة الراس

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

القاهرة - سمر حسين - علاقات و مجتمع

أكسانا وزوجها

داخل مدينة السلام، شرم الشيخ، وُلدت قصة الحُب التي جمعت بين الروسية، أكسانا بتروفا، والغطاس المصري محمد شبانة، منذ 25 عامًا مضى، وفُتن الشاب المصري، الذي يعمل بالغطس، وإنقاذ الغرقى، يالفتاة الروسية الجميلة، التي حضرت إلى مصر للسياحة، وسرعان ما نشأت بينهما قصة الحُب التي كُللت بالزوج في النهاية، وإنجاب شاب يبلغ من العُمر 22 عامًا اليوم. 

ربع قرن عاشهما محمد شبانة من نجع حمادي، وزوجته الروسية، ما بين بلده ومسقط رأسه، والغردقة، وروسيا أيضًا خلال المناسبات والأعياد. 

«أكسانا» التي قررت ترك روسيا والمكوث بالغردقة رفقة زوجها، خلعت ثوب المرأة الروسية، وفتنت بمصر ومحافظاتها، حتى تعلق قلبها بمسقط رأس زوجها، نجع حمادي، وكذلك عشقت عمله التطوعي الذي قررت مشاركته فيه. 

محمد: أستاذة في عمل المحاشي والكوارع ولحمة الراس

«أستاذة في عمل المحاشي والكوارع ولحمة الراس».. هكذا تحدث محمد شبانة صاحب الـ 48 عامًا عن زوجته، التي تعرف عليه صدفة خلال وجودهما في شرم الشيخ، قائلًا: «مراتي بتعشق بلدى نجع حمادي جدًا، وعلى طول بتساعد البنات في عمل العيش والأكل ونضافة البيت، ومحدش كان بيطلب منها تعمل كدة بس هي بتحب تساعد».

وتابع «شبانة» خلال حديثه لـ «هُن»:«معظم الأكلات المصرية بتعملها، أستاذة في عمل الطعمية والفول المدمس في البيت، والملوخية، ده غير المحاشي بكل أنواعها والكوارع ولحمة الراس». 

الزوج: متفرغة للبيت بس بتساعدني في الشغل 

ويستطرد الزوج المصري، حديثه مؤكدًا أن زوجته متفرغة لرعايته في المنزل، لكنها تشاركه العمل التطوعي، وهو انتشال الغرقى: «لو فيه غريق ولا جثامين بتنزل معايا أي محافظة في أي وقت وتنتشلهم معايا كمان». 

أما عن ابنهما الوحيد، أشار الزوج المصري إلى أنهما رزقا بيوسف، الذي يعيش في روسيا لدراسة البرمجة. 

 

قد تقرأ أيضا