لايف ستايل

طبيبة أسنان تدرس علم نفس الأطفال لتتعامل معهم: بتستخدم دباديب وهدايا

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

القاهرة - سمر حسين - علاقات و مجتمع

طبيبة الاسنان

صراخ الأطفال وبكاؤهم في عيادات الأسنان، والذي طالما سمعته كلما ترددت على عيادة أسنان للعلاج، جعلها تخشي العمل في هذا المجال، فهي لا تتحمل سماع صراخهم ولا رؤية الدموع والخوف فى أعينهم، ولكن بعد أن التحقت بكلية طب الأسنان ووجدت نفسها تعمل في هذا المجال قررت أن تكون مصدر أمان لهم.

وحتى تصبح طبيبة أسنان قادرة على التعامل مع الأطفال دون خوف، قررت الدكتورة مارينا أيمن، دراسة سيكولوجية الطفل، وسؤال أطباء نفسيين عن كيفية التعامل مع الأطفال وترويض سلوكهم: «ابتديت أشتغل على النقطة دي فعلا وابتديت أقرأ أكثر عن سيكولوجية الطفل وأسأل دكاترة طب نفسي عن سلوك الأطفال وازاي أقدر أتعامل معاهم بمختلف أعمارهم بالإضافة إلي بعض الكورسات الأون لاين عن الطب النفسي وسلوكيات الأطفال».

تتبع «مارينا»، سياسة خاصة في التعامل مع الطفل، فهي لا تبدأ في علاج أسنانه في أول جلسة، إذ تقتصر الجلسة الأولى على التعارف، من خلال سؤاله عن اسمه وسنه وأهله أصحابه، في محاولة لكسر حاجز الخوف: «بستعين بموديل عبارة عن دبدوب ببتح فمه وأشرح له عليه طبيعة شغلي، ولما بحس إن الطفل اتطمن وسمح لي يقعد على كرسي الكشف ببدأ أشرح له مثلا إن عنده سوسة وأشرح له طريقة علاجها وكمان بسمعه أصوات الأجهزة اللي بشتغل بها عشان لما ييجي المرة الجاية يبقى جاهز نفسيا وما يتخضش».

تمنح «مارينا» مرضاها من الأطفال هدايا، يأخذونها بأنفسهم من دولاب مخصص للهدايا أطلقت عليه magic box: «بيشوفوه أول ما يدخلوا العيادة في محاولة للفت أنظارهم، وفي أول زيارة بياخدوا هدية صغيرة في غرفة الكشف وبوعدهم بهدية أكبر تبقى حافز لهم بعد ما ييجوا المرة التانية وأعالجهم بشرط يكونوا شطار ومش خايفين».

تؤكد «مارينا» أن الأهل يقع عليهم دور كبير في نقل الخوف من أطباء الأسنان للأطفال، موضحة: «بحاول برضو أطمن الأهل وأخليهم يعيدوا الخطوات اللي أنا عملتها مع الطفل في البيت قبل ما ييجي الزيارة التانية».

قد تقرأ أيضا