الارشيف / لايف ستايل

«ملبستش فستان فرح واتعلمت الصلاة في الخمسين».. جوانب من حياة مريم فخر الدين

  • 1/2
  • 2/2

القاهرة - سمر حسين - علاقات و مجتمع

مريم فخر الدين

واحدة من نجمات السينما وأقربهن إلى قلوب الجماهير، لقّبت بـ حسناء الشاشة بسبب ملامحها الآسرة، عملت في مجال الفن بالصدفة وهي في السابعة عشر من عمرها، ففي يوم عيد ميلادها ذهبت لالتقاط صورة لدى مصور فوتوغرافي اسمه «واينبرج»، فعرض عليها الاشتراك بصورتها في مسابقة فتاة الغلاف التي تنظمها إحدى المجلات وفازت بالجائزة وكانت 250 جنيها، هي الفنانة مريم فخر الدين.

ويتزامن اليوم 8 يناير، ذكرى ميلاد الفنانة مريم فخر الدين، ويُقدم «هُن» لقطات من حياتها خلال السطور التالية.

زواجها

تزوجت الفنانة مريم فخر الدين، من 4 رجال، وعاشت حياة تراوحت ما بين المآساة والفرح، فكان أول أزواجها المخرج محمود ذو الفقار، بعد عام واحد من دخولها الوسط الفنى، وكانت حينها لا تزال وجهًا جديدًا، إذ كانت تبلغ من العمر حينها 17 عامًا، بينما هو كان فى الـ38 من العمر، وكان فارق السن بينهم أكثر من 21 عامًا.

رغم كونها كانت الزيجة الأولى لها، إلا أنها لم تكن كغيرها من الفتيات اللاتي ارتدين فستان زفاف، إذ رفض محمود ذو الفقار، معللًا كونه يكبرها بسنوات كثيرة، فضلا عن كونه رفض إقامة حفل زفاف، ولكنهما قضيا شهر العسل في بيروت.

وقالت عنه مريم فخر الدين في لقاء تلفزيوني، «مكنتش بحبه لأن أخلاقه كانت وحشة وحامية، وكان لسانه طويل، وكل حاجة يشخط فيها ويزعق ويشتم ويضرب كمان، وعندما تزوجته قدمت معه فيلم الشك القاتل دون مقابل لأننى زوجته».

لم تستمر زيجة مريم وذو الفقار، سوى 8 سنوات، حتى انفصلا وأسفرت عن ولادة ابنتهما إيمان.

قصة ديانتها وتعلمها الصلاة

كشفت مريم فخر الدين، في أحد البرامج إنها درست في مدرسة للراهبات، وسجلتها والدتها في المدرسة باسم ماري فخري، وليس باسمها الحقيقي، وظلت حتى سن الثانية عشر لا تعرف شيئا عن الدين الإسلامي، ثم اكتشف والدها الأمر فذهب للمدرسة ووضح حقيقة ديانتها، وفي سن الخمسين أرادت مريم فخر الدين أن تصلي، ولكنها لا تعرف سوى الفاتحة فطلبت من الفنانة شادية أن تعلمها الصلاة.

وأرسلت الفنانة شادية لها كتاب «المسلم الصغير»، ولكنها لم تستوعب شيئا، وذات مرة اتصل بها الشيخ محمد متولي الشعراوي وشرح لها كيف تصلي، فحفظت قصارى السور ثم تعلمت كيفية أداء الصلاة بطريقة صحيحة.

وكانت «مريم» أخبرت الشيخ الشعراوي أنها لا تستطيع حفظ «التشهد»، وأباح لها قراءة الفاتحة ثم التسليم، كما أباح لها أن تستحم قبل كل فرض لعدم إدراكها لفكرة الوضوء، حتى تمكنت من تعلم الوضوء وحفظ التشهد بعد أن روت لها إحدى صديقاتها قصة الإسراء والمعراج.

قد تقرأ أيضا