الارشيف / لايف ستايل

حادث غير حياة «نهاد»: الابن مات والابنة خرجت من الغيبوبة بشلل وجلطة

  • 1/2
  • 2/2

علاقات و مجتمع

جودي

7 سنوات مضت كانت هي اللحظة الفاصلة التي حولت حياة «نهاد» رأسًا على عقب، فثمة مشوار قصير خطف منها فرحتها، وسرق الكثير من عُمرها، بعدما تعرضت لحادث بالسيارة خلال تواجدهما بالمملكة العربية ، أودى بحياة طفلها، لتذهب روحه لبارئه، بينما تعرضت طفلتها التي كانت في عمر العامين حينها لتدهورات صحية شديدة، أجبرتها للدخول في غيبوبة شهرا كاملًا، والخضوع للعلاج على مدار الـ 7 سنوات. 

نزيف بالمخ، وفقدان ذاكرة، وجلطة، مع شلل حركي، كانت حصيلة الحادث الذي تعرضت له طفلتها «جودي» التي أكد لها الأطباء إنها مسألة وقت وستلحق بشقيقها بسبب سوء حالتها. 

 يوم وراء الآخر، وشهر خلف شهر، والطفلة تنتقل من مرحلة اللاوعي، وفقدان الذاكرة إلى رحلة علاج شاقة بين السعودية ومصر حتى وقتنا هذا. 

«كنت خايفة تروح مني هي كمان، فضلت وراها لحد ماربنا كرمنا»، هكذا تحدثت والدة الطفلة التي أتمت عامها الـ 9، قائلة: «كانت حالتها مش مستقرة طول ماحنا هناك، سنين وأنا بتحرك لعلاجها من هنا لهنا، ومن بلد للتانية، مكانتش بتعرف تمشي ولا تفوق ولا تتكلم، ولا حتى فاكرة أنا مين». 

وتابعت الأم خلال حديثها لـ «هن»: «لما رجعنا عرفنا أن حصلها تلف في نص المخ، كان جسمها كله مخشب، مش حاسة بأي حاجة نهائي، سنين بتتعالج، وواحدة واحدة بتتحسن وبالبطء بعد ما قالولنا مش هتشوف لأن الخبطة في عصب العين». 

واستطردت الأم: «دكتور مصري كان له الفضل إنها تفتح، وعملنا الإشاعات من تاني، وبدأنا في الجلسات اللي استمرت سنين، كان عندي حُسن ظن بالله بس، وبدأت بنتي تتحرك». 

واضافت: «بتمشي على قدها، ويادوب بتفتكر حاجات، دخلتها مدرسة دمج بس أنا اللي بعلمها وبذاكر ليها عشان متتوهش مني، ومحافظة على كل حاجة ليها لحد ما ترجع زي الأول وأحسن». 

وأكدت الأم أن الأمر هو الأكثر إنجاز لها لوداع عام 2020، وفي انتظار استكمال شفاء ابنتها على خير للاحتفال بها. 

قد تقرأ أيضا