الارشيف / لايف ستايل

الامارات | «صانع السلام» ملحمة شعرية تحتفي بقائد السلام والاستقرار

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن «صانع السلام» ملحمة شعرية تحتفي بقائد السلام والاستقرار والان نبدء بالتفاصيل

الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - لاقت الملحمة الشعرية الغنائية «صانع السلام»، المُهداة من نخبة بارزة من شعراء الوطن إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، تقديراً لهذا العمل الفني الذي صدح في الآفاق، تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني الإماراتي الـ49.

وتحتفي الملحمة الوطنية بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باعتباره صانع وقائد السلام، والاستقرار الذي يسعى إلى تعزيز السلام العالمي، ونشر قيم التسامح والتآخي والتعايش المشترك بما يخدم الإنسانية جمعاء.

وتغنّت ملحمة السلام، البالغة 63 بيتاً شعرياً جزلاً، بمدح (أبوخالد)، فخر دولة الإمارات وعزوتها، الذي يزهو الزمان بسموه، وتتأنّق به القصائد الواصفة في تسجيل أفعاله وأقواله، ورونق عطائه الذي يفتخر به الوطن والشعوب العربية لتضميد جراحات الأمة، وتؤطّر لسلام فاعل وحقيقي وعادل.

كما تصف الملحمة في بلاغة شعرية كيف تسمو قيم الأخوة الإنسانية في دلالة على ملاحم التضحية والمكارم والشهامة والإباء والإيثار، التي رسّخها سمو ولي عهد أبوظبي في قلوب محبيه، الذين تغنّوا بها ووثقوها عزاً، وتعلّموا منها الدروس المجيدة والخلاصات الخالدة.

وجمعت أبيات الملحمة، إلى جانب متانتها ورقة معانيها ودقة تعبيرها، سلاسة اللفظ والبيان والدلالات التي تعبّر عن رمز الوطن، حيث رسمت لوحةً في غاية الوضوح لبطل جريء يمتلك من الإيمان والأمانة والرؤية ما يؤهّله لصناعة السلام، وتأريخ عهد وأمل جديد للشعوب لحل قضاياها، والإقبال على الحياة بأمن وسكينة وطمأنينة.

وعبّرت الملحمة الشعرية عمّا آمنت به دولة الإمارات، وعملت لأجله منذ عهد «زايد الخير»، الساعي دوماً إلى توحيد الرؤى الوطنية والتعايش ببحر من التسامح، حيث ترجمها صانع السلام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، بقوة الشجعان وشهامة الفرسان، لتتغنى بها الأجيال تلو الأجيال.

وتوحّد في ملحمة السلام بيان موضوعها، وتسلسل الأحداث فيها، وتعدّد الحقائق بألفاظ رصينة، وتراكيب جُمل تنقلت بين الرقة والقوة والمهابة بإيقاع جميل منساب، ومثّلت أوج الفن الملحمي الذي يمجّد المبادئ السامية الدافعة إلى تحقيق السلام والاستقرار الدولي.


12 شاعراً وشاعرة

قام بتأليف الملحمة الشعرية 12 شاعراً وشاعرة، يتقدّمهم الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، وعلي سالم الكعبي، وتضم الشعراء: رعد الشلال، مولاف، راشد شرار، محمد بن فطيس، حمد الكعبي، درع الجزيرة «حميد الدرعي»، حمدة المر، صوغة «عائشة عبدالله»، سالم حمد الكعبي، ومبارك بالعود العامري.

وكانت الملحمة الشعرية الغنائية قد تم عرضها على قنوات الإعلام والإذاعات المحلية، بألحان الموسيقار سفير الألحان، الفنان الإماراتي فايز السعيد، كما حظيت بتوزيع زيد عادل، وإيقاع سمير القطان، ومكساج جاسم محمد، وإشراف المخرج جمعة السهلي.


• 63 بيتاً شعرياً تضمها الملحمة التي تتميز بالمعاني السامية.

• الأشعار رسمت لوحةً في غاية الوضوح لبطل جريء.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

قد تقرأ أيضا