الارشيف / لايف ستايل

الامارات | «جوجنهايم أبوظبي» يختتم «في انتظار المستقبل» بالعرض الأدائي «وجدان»

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن «جوجنهايم أبوظبي» يختتم «في انتظار المستقبل» بالعرض الأدائي «وجدان» والان نبدء بالتفاصيل

الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - اختتم متحف جوجنهايم أبوظبي برنامجه الافتراضي «في انتظار المستقبل» مع العرض التكليفي «وجدان» للفنانين سلمى وسفيان ويسي، الذي جرى بثه مباشرة عبر قناة ثقافة أبوظبي على «يوتيوب»، وتضمن ثلاث فعاليات افتراضية، سلطت الضوء على الممارسات الإبداعية لفنانين عالميين.

وكان «جوجنهايم أبوظبي» قد كلّف الفنانين سلمى وسفيان بتقديم فيلم رقمي تم إنتاجه وإخراجه عن بُعد، ويعرض التعقيدات والمتغيّرات غير المسبوقة للظروف الحالية. وبالتعاون مع خمس فنانات، وهن: جليلة بكار، تانيا الخوري، غالية بن علي، كوثر يونس، ويارا كتيش. والراوية وجدان ناصف، ومن مختلف بقاع العالم من ساو باولو، وبيروت، والقاهرة إلى بروكسل، وميتز وحتى تونس، يوضّح الفيلم كيف يصبح الجسم عاملاً لنقل التعبيرات الدقيقة حول مفاهيم الوقت والمسافة والحاضر.

وتعليقاً على أهمية التفكير الشخصي وضبط الروحانيات، قالت سلمى ويسي: «كان تقديم هذا العرض عن بُعد بمثابة معجزة، حيث إن التجربة تشعرك بأنك موجود على المسرح، لكن دون أن تكون هناك فعلياً، ورغم أنه لم يكن لدينا هذا الإحساس بالتقارب، فإننا واصلنا العمل ضمن الإطار الذهني، الذي يمكننا من تجربة مجتمع المسرح والإنتاج. ولم يكن الأمر سهلاً، لكنه كان مشوقاً».

وأضافت سلمى: «مرت النساء في الفيلم بلحظات صعبة وانتقالية في حياتهن، حيث كن يسألن أنفسهن بشكل غير مباشر ماذا يعني أن نكون في نظام فُرض علينا أو في نظام أنشأناه بأنفسنا؟ لينتقلن من خلال هذا العرض الأدائي عبر العقبات التي واجهنها في حياتهن اليومية».

من جانبه، قال سفيان ويسي: «منحنا هذا العمل طاقة إيجابية كبيرة لربطها بكل هذه الحقائق من ساو باولو إلى بروكسل إلى بيروت، حيث تم الجمع بين الحقائق الاجتماعية بطريقة إبداعية فنية وإيجابية مثمرة، من خلال هذا البرنامج الافتراضي مع (جوجنهايم أبوظبي)، وأريد أن أحيي كل هؤلاء النساء اللاتي وافقن على التعاون معنا، والتعبير عن مشاعرهن الصادقة، التي بفضلها أصبح العمل قوياً ومؤثراً».

ويعدّ فيلم «وجدان» الجلسة الختامية للبرنامج الافتراضي «في انتظار المستقبل»، الذي أطلقه «جوجنهايم أبوظبي» في 13 أكتوبر الماضي واستمر حتى 24 نوفمبر، لتزويد الجماهير بفرص للتواصل البشري والتفكير التصالحي.

وقالت مدير أول مشروع جوجنهايم أبوظبي، ميساء القاسمي: «إن برنامج (في انتظار المستقبل) شهد تفاعلاً مذهلاً بين الفنانين والجمهور، حيث قدم مساحة من التفكير والتواصل والعمل الجماعي، في الوقت الذي نشهد فيه الكثير من التغيير وحالة من عدم اليقين، كما أنه أتاح للجمهور فرصة اكتساب فهم أعمق لنهج هؤلاء الفنانين وأسلوبهم في التعبير الإبداعي عن المستقبل، من خلال الفنون المرئية والأفلام».

وأضافت القاسمي: «منحنا البرنامج فرصة رائعة لدراسة المفاهيم الخاصة بالهوية والمجتمع والتواصل الاجتماعي، وكيف يمكن للإنسانية أن تمثل التنوّع والتكاتف، وسعدنا باستضافة هذه النخبة من الفنانين العالميين، ونتطلع لتقديم المزيد من المواهب المستقبلية في أبوظبي».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

قد تقرأ أيضا