الارشيف / لايف ستايل

"هاتوا لي حقي من اللي حرقني".. وصية الحاجة سامية لنجلها قبل وفاتها

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

علاقات و مجتمع

الحاجة سامية

"هاتولي حقي.. هاتولي حقي متسيبهوش".. ربما كانت تلك الكلمات الأخيرة، التي أوصت بها الحاجة سامية حجازي، سيدة الإسكندرية، بعدما قام بلطجي بحرقها، خلال حديثها الأخير لنجلها "رامي" بلحظاتها الأخيرة في المستشفى. 

الحاجة سامية، القاطنة بعقار بشارع أحمد تيسير، في منطقة العصافرة بحري شرق الإسكندرية، وذلك بعدما أقدم بلطجي على سكب بنزين على جسدها داخل منزلها في غياب أولادها، ما أصابها بحروق بالغة، أسفرت عن وفاتها، بسبب إبلاغها عنه في حادث سرقة شقة بالطابق الأول في العقار ذاته.

تفاصيل مؤلمة، ترصد اللحظات الأخيرة في حياة الفقيدة، يرويها محاميها محمود سعيد، نقلًا عن نجلها خلال، قائلًا:"اللي حصل إن لما المتهم خبط على الباب واحد من أحفادها فتح له، لأن الحاجة سامية كانت بتصلي". 

وتابع خلال حديثه لـ "هُن": "البلطجي سمع صوتها خلال التشهد، قام رمى الطفل برة الشقة، وكانت حفيدتها الصغيرة موجودة جريت تستخبى في الحمام، وهو دخل عليها الأوضة". 

واستطرد المحامي: "شدها من شعرها وهو بيرمي عليها البنزين وبيقولها أنا اللي كنتي هتحبسيه، وبعدين ولع فيها، بقت تجري وهي بتولع وجلدها بيقع". 

مشاهد مؤلمة، ولحظات قاسية عاشتها الضحية وهي تهرول في الشارع والنار تأكل في جسدها طالبة المساعدة، حتى شاهدها نجلها لينقلها على الفور لأقرب مستشفى في محاولات منه لإنقاذها. 

4 أيام مكثت فيها "سامية" قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، حيث كشف المحامي عن وصيتها الأخيرة، لنجلها رامي، قبل أن تذهب روحها لبارئها، حيث أوصته بأخذ حقها من فاعل الجريمة، قائلة: "متسبش حقي، هاتولي حقي منه". 

ما مصير الأحفاد التي شهدت الجريمة؟ 

وأكد المحامي، أن السيدة سامية كانت متولية تربية أحفادها الاثنين، الذين يبلغان من العمر 7 سنوات، وذلك عقب انفصال نجلها عن زوجته، وإن واقع الجريمة ما زال صادما لهما بشدة حتى الآن. 

وتابع "سعيد": بكرة الأطفال هتتعرض على طبيب نفسي، لأنهم فاقدين النطق. 

وكان تلقى اللواء سامي غنيم بلاغا من قسم شرطة المنتزه ثان، يفيد بقيام بلطجي يدعى "إبراهيم. ا"، له سوابق جنائية، بإحراق سيدة داخل منزلها في محاوله لقتلها بمنطقة العصافرة بحري انتقاماً منها، وجرى تحرير المحضر رقم 12899/ إداري المنتزه ثان، ونقل المريضة إلى المستشفى الأميري الجامعي ولكنها لفظت أنفاسها بعد أيام من إصابتها.

أصيبت المجني عليها بحروق من الدرجة الثانية والثالثة، وصلت نسبتها إلى 75%، على إثرها فارقت الحياة بعد أيام.

الواقعة بدأت يوم السبت الماضي، حينما وجدت المجني عليها سامية حجازي التي تقطن في الطابق الأرضي، أن شقة في الطابق الأول مهجورة من أصحابها منذ عامين، قد كسر بابها، فاستغاثت بقسم الشرطة وجرى القبض على المتهم واثنين آخرين، وبعدها خرج من الحبس، قرر الانتقام منها.

قد تقرأ أيضا