الارشيف / لايف ستايل

الامارات | خولة السويدي: الإمارات أولت المبدعين اهتماماً قلّ مثيله

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن خولة السويدي: الإمارات أولت المبدعين اهتماماً قلّ مثيله والان نبدء بالتفاصيل

الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - أكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيسة مؤسسة خولة للفن والثقافة، أن رعاية الدولة للمبدعين والمفكرين جاءت على نحو لم يُعرف له مثيل من حيث التنوع والإبداع في كافة أنحاء الدولة، وبهذه الرعاية لا نملك إلا أن نؤدي ما توجب علينا كمؤسسة من المجتمع المدني تخدم الوطن والمواطن «فالقلمُ أنا.. والفنُ نحن».

وأوضحت سمو الشيخة خولة السويدي بمناسبة مرور عام على تأسيس المؤسسة، أنه في ظل تفشي وانتشار «كوفيد-19» في أنحاء العالم والمحاذير التي واكبت انتشاره، لم يحل ذلك دون استمرار نشاط المؤسسة، وذلك من خلال استخدام تقنيات «التعلم عن بُعد» والتواصل عبر المنصات الرقمية، فأخذت بالحيطة والحذر من خلال تعليمات الجهات المختصة، ولم يتوقف نشاطها واتصالها بالمتعلمين، حيث اتخذت من مقولتَيْ: «لا تشلون هم» و«ملتزمون يا وطن» لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شعاراً للمزيد من الجهد والصبر والعطاء، لإثراء الوطن فنياً وثقافياً رغم الصعاب. وأضافت سموها: «من تجربتنا وفي بحر سنة من بدايتنا وخلال تفشي الوباء ازداد حرص المؤسسة على المضي في الرؤى والأهداف التي قامت من أجلها، ومازالت العزيمة والإصرار مقترنين في خطة مدروسة لتوسعة دائرة الاهتمام، وتكشف البحوث والاستقصاء في الثقافات والفنون، وذلك بتقييم المرحلة السابقة والاستفادة من التجربة بموضوعية وثبات وتطلع نحو الأفضل». ومؤسسة خولة للفن والثقافة هي مؤسسة غير ربحية تأسست عام 2019 بهدف تفعيل الاهتمام بالفنون الكلاسيكية والمعاصرة، والتركيز على فن الخط العربي من حيث أنماطه ومدارسه وأعلامه وقواعده، وما استجد من ملامح التطوير والتجدد في تشكيلاته على مر القرون، وصولاً إلى صقل المواهب الشابة ورفدها بكل المعارف المستجدة على الساحة الفنية والثقافية، وترسيخ اللغة العربية نحواً وصرفاً وأدباً بشقيه الموزون والمنثور، وبهذا تكتمل صور المحيط الإبداعي والفكري، وتأصيل قواعد التعامل مع الفنون والثقافات وفهمها بكل صوره.

وتناولت المؤسسة خلال مسيرة عامها الأول مجالات أخرى كالمخطوطات والمصاحف المكتوبة بيد خطاطين مرموقين مثل «جزء عم» - بخط النسخ - أحمد الكامل آقديك (1861 - 1941)، والمقتنيات الأثرية والمطبوعات واللوحات الخطية، وتم نشر التعريفات بالأدب والمقتطفات الأدبية من حكم ونصائح وطرائف، والخط بأنواعه، والزخرفة والورق والفنون الكلاسيكية، واللغة العربية وفنون بيانها، ومواصفات القلم والتعامل معه، والمصقلة والتذهيب والخزف.

كما تم رفد مكتبة المؤسسة بالكتب والمراجع ذات الصلة بالفن والثقافة، ودعوة الباحثين الأكاديميين لإلقاء المحاضرات كلٌّ في اختصاصه، إضافة إلى الورش الفنية المتنوعة، كما امتد نشاط المؤسسة إلى وضع كراريس الخط العربي، وفي مجال الموسيقى تم التعاون مع عدد من الموسيقيين العالميين.

وسعت مؤسسة خولة للفن والثقافة إلى إعداد قاعدة بيانات للأنساب الفنية للخطاطين المجازين لبلورة ملامح المدارس الخطية من خلال مبادرة «شجرة الخطاطين المجازين».


- تناولت المؤسسة المخطوطات بيد خطاطين مرموقين.

- تم رفد مكتبة المؤسسة بالكتب ومراجع الفن والثقافة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

قد تقرأ أيضا