لايف ستايل

أسرة الطفلة «آلاء» تنحت وجهها بعد 7 سنوات من رحيلها: مكانش ليها صور وهي عايشة

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

القاهرة - سمر حسين - علاقات و مجتمع

تمثال الطفلة آلاء

بأصابع تجسدت فيها الموهبة، وخفة حركته، وسرعة انتباهه، وخياله الواسع، استطاع فارس علي، 21 عاما، نحت وجه الطفلة آلاء الفضالي، التي توفيت في 2013، قبل أن تكمل عامها الثامن.

طفلة صغيرة لم يمهلها القدر استكمال الحياة، لتفارق عالمنا وهي في الصف الثاني الابتدائي، تاركة أسرتها وأشقائها الذين تعلقوا بها، لكن كان للقدر رأي آخر.

ربما يذهب الميت لكن تبقى ذكرياته التي وثقتها المواقف، وعدسات الكاميرات، إلا أن سوء الحظ ربما كان حليف الأسرة التي لم تلتقط صورة لطفلتها تبقى بعد وفاتها.

7 سنوات مرت على وفاة «آلاء» ابنة طنطا، وقلب الأسرة يعتصر على ابنتهما، التي لم يجدوا لها حتى صور تذكارية، فقرروا نحت وجهها بمجسم أقرب للحقيقة، لتبقى معهما دائما.

 

كادت الملامح واحدة، وحتى الغمازة وطابع الحُسن، نفس طول الشعر، وحجم الأذنين، وشكل الوجه، هكذا برع النحات الشاب، فارس علي، في نحت الطفلة التي وجدها أهم أعماله، خاصة أنه نحتها وفقا لتخيلاته الناتجة عن شرح شقيقها لها.

يقول فارس علي، خريج كلية الفنون الجميلة قسم النحت، أن الأمر كان صعبا في البداية، خاصة أنه ينحت شخص لم يره من قبل: «أتواصل معايا أخوها الكبير بعد ما شاف شغلي، وبعتلي صورة واحدة قديمة أوي لأخته، واللي كانت صغيرة فيها ومش باينة لكن هي الوحيدة».

وتابع النحات الشاب: «أنا لما بعمل التمثال لازم على الأقل تلات صور من جميع الجهات فكان الموضوع بالنسبة ليا مخاطرة إني أعمل تمثال من صورة مش واضحة».

 ‏

 ‏ربما الطفلة التي لم تغيب ملامحها عن ذهن شقيقها، ساعدت «فارس» في نحتها حرفيا: «أخوها وصفلي شوية من ملامحها الغمزات وشعرها وعنيها طبعا بدأت أدرس الصورة والوصف كويس جدا، وأحاول أجيب الشخصية وروحها وملامحها، وبدأت في التمثال».

‏وتابع الشاب لـ«هن»: «واجهتني شويه صعوبات في الاول لكن الحمد لله جبت الشبه»

فرحة كبيرة أدخلها «فارس» على أسرة الطفل، فور رؤيتهم التمثال: «فرحوا جدا لأنه شبه الطفلة فعلا».

جدير بالذكر أن أول أعمال فارس علي، كان نحته للدكتور محمد مشالي، طبيب الغلابة الراحل، ولاقى حينها التمثال رواجا واسعا.

قد تقرأ أيضا