الارشيف / اخبار الخليج

وزير المياه والبيئة اليمنى: وصول خبراء الأمم المتحدة لا يكفى لإنهاء خطر خزان صافر النفطى

شكرا لقرائتكم خبر عن وزير المياه والبيئة اليمنى: وصول خبراء الأمم المتحدة لا يكفى لإنهاء خطر خزان صافر النفطى والان مع تفاصيل الخبر

القاهرة - سامية سيد - رحب وزير المياه والبيئة اليمني المهندس توفيق الشرجبي باعتماد مجلس الأمن الدولي قرارا يحمل مليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية الكارثة البيئية والإقتصادية التي ستنتج في حال تسرب نفطي من ناقلة النفط (صافر) الراسية قبالة سواحل محافظة الحديدة اليمنية، وعدم الاستجابة للتحذيرات من العواقب الوخيمة أو السماح  لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة وإجراء المعالجات اللازمة. وفق سبأ.

 

وشدد الشرجبى، على أهمية معالجة التهديد المتزايد لخزان النفط العائم الذي يحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط الخام، مما قد يتسبب في حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وخيمة على اليمن ودول المنطقة والملاحة الدولية، مؤكدا أن الناقلة في وضع خطير وحرج بسبب التقادم وتوقف الصيانة منذ عام 2015، لافتاً لإلى أن زيارة فريق الخبراء الأممي والصيانة  لم يعد كافيا لإيقاف الكارثة التي أصبح تفاديها رهنا بتفريغ الخزان العائم من النفط بشكل فوري.

 

وحذر وزير المياه والبيئة اليمني، من  المخاطر المتزايدة التي يشكلها تآكل هيكل ناقلة النفط صافر بعد تسرب مياه البحر إلى حجرة محركها في مايو الماضي، وملاحظة الخبراء في سبتمبر بقعة نفطية على مسافة 50 كيلو إلى الغرب من الناقلة جراء انفصال أنبوب ضخ متصل بها، مشيراً إلى أن صورا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تؤكد أن الناقلة "صافر" بدأت بالتحرك من مكانها، إضافة إلى التصرفات غير المسؤولة للمليشيا التي نشرت عناصر مسلحة على متن الناقلة دون أدني التزام بقوانين الأمن والسلامة.

 

وطالب الوزير اليمنى مجلس الأمن والمجتمع الدولى، بتغيير أسلوب تعامله مع هذا الملف الذي تستغله المليشيا الحوثية  للمساومة وابتزاز المجتمع الدولي، وعدم الاستجابة للتحذيرات الدولية من العواقب الوخيمة  لمنع فريق الأمم المتحدة من الوصول إلى الناقلة لإجراء المعالجات اللازمة طيلة ست سنوات، متجاهلة الآثار الكارثية التي قد تنتج عن تسرب النفط أو انفجار الناقلة. مؤكدا حرص الحكومة اليمنية على التعاون الجاد والمستمر بتسهيل مهام الأمم المتحدة وفريقها لإفراغ الخزان وإنهاء الأزمة بصورة مستقلة كليا عن طبيعة الصراع في المنطقة باعتبارها تهديد بيئي واقتصادي وإنساني سيلحق الجميع تبعات انهياره.

قد تقرأ أيضا