الارشيف / الاقتصاد

«وول ستريت» تخضع لضغوط جني أرباح في ظل تداولات ضعيفة

شكرا لقرائتكم خبر عن «وول ستريت» تخضع لضغوط جني أرباح في ظل تداولات ضعيفة والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أنهت معظم مؤشرات الأسهم العالمية آخر جلسات تداولات العام 2020 على انخفاضات متباينة، في ظل تداولات ضعيفة، تحت تأثير زيادة الإصابات بالسلالات الجديدة ل «كوفيد-19» وعودة حرب التجارة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.
في بورصة نيويورك، تحركت المؤشرات بشكل عرضي، إذ ساعدت التداولات الضعيفة في آخر جلسات التداول في العام على مسار الهبوط الطفيف الذي طرأ عليها، فانخفض مؤشر «داو جونز» 0.15%، وهبط مؤشر «إس آند بي» 0.03%، ونزل مؤشر« ناسداك» 0.04%.
وساعد المؤشرات على التحرك العرضي انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية للأسبوع الثاني على التوالي، حيث انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة، على غير المتوقع، الأسبوع الماضي، وإن ظل مرتفعاً في ظل الأزمة الصحية والاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس ، والمستمرة منذ ما يزيد على تسعة أشهر.
وفي القارة العجوز، أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض، أمس الخميس، منهية عام 2020 على تراجع، إذ تأثرت المعنويات في آخر جلسات التداول هذا العام، بفعل تشديد القيود المرتبطة بفيروس كورونا في بريطانيا، وزيادة رسوم جمركية أمريكية على بعض المنتجات الأوروبية.
وكانت أحجام التداول ضئيلة وسط غياب الكثير من المتعاملين، وإغلاق أغلب البورصات الأوروبية الرئيسية، باستثناء لندن ومدريد وباريس.
وسجل مؤشر «ستوكس » نزولاً 3.7% في 2020، متخلفاً عن نظرائه في آسيا وفي «وول ستريت» التي جرى التداول عليها قرب مرتفعات غير مسبوقة، إذ ضغطت زيادة الإصابات بفيروس كورونا والمخاوف من خروج فوضوي لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الأسواق في القارة.
ورغم ذلك، لا يزال المؤشر على بعد 7% فقط من أعلى مستوياته على الإطلاق، وذلك بعد زيادته بنحو 50% على المستويات المتدنية التي بلغها في مارس/آذار، ومع ارتفاع الرهانات على تعاف أقوى في 2021 بدعم توقعات بمزيد من التحفيز وتوزيع لقاحات فيروس كورونا وإبرام اتفاق تجارة مرتبط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وفي نهاية جلسة، جرى خفض ساعات التداول فيها، هبط مؤشر« فايننشال تايمز» في لندن 1.5%، وتراجع المؤشر «كاك 40 »في باريس 0.9%، ونزلت الأسهم الإسبانية 1%.
وكان مؤشر «داكس» الألماني قد أنهى 2020 على ارتفاع 3.5%.

قد تقرأ أيضا