الارشيف / الاقتصاد

العقود الآجلة لأسعار الذهب تستأنف الارتداد من الأعلى لها في ثلاثة أشهر متغاضية عن انخفاض الدولار

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن العقود الآجلة لأسعار الذهب تستأنف الارتداد من الأعلى لها في ثلاثة أشهر متغاضية عن انخفاض الدولار والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة في خمسة جلسات من الأعلى لها منذ 11 من شباط/فبراير، ولتعد بصدد خسائر أسبوعية متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي والذي لا يزال بصدد مكاسب أسبوعية وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:31 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم حزيران/يونيو القادم 0.29% لتتداول عند 1,821.10$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,826.40$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,824.00$ للأوتصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 90.75 مقارنة بالافتتاحية عند 90.76.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر مبيعات التجزئة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 1.0% مقابل 9.8% في آذار/مارس الماضي، كما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 8.4% في آذار/مارس.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد توضح تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.6% مقابل 1.2% في آذار/مارس، وذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية عالمياً مع صدور قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.9% مقابل 1.4% في آذار/مارس، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر معدل استغلال الطاقة ارتفاعاً إلى 75.0% مقابل 74.4% في آذار/مارس.

 

وصولاً إلى الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 90.2 مقابل 88.3 في نيسان/أبريل الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف أيضا عن توقعات المستهلكين حيال التضخم لعام واحد مقبل ولخمسة أعوام مقبلة، وبالتزامن مع أظهر قراءة مخزونات الجملة تباطؤ النمو إلى 0.3% مقابل 0.5% في شباط/فبراير الماضي.

 

وفي سياق أخر، انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد 10 أعوام 0.42% إلى 1.652% ليعكس ارتداده للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ السادس من نيسان/أبريل، وذلك عقب اكبر ارتفاع يومي له منذ 18 من آذار/مارس مع ارتفاع الأربعاء الماضي 4.73% للأعلى له في خمسة أسابيع آنذاك في أعقاب أظهر قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر نيسان/أبريل أكبر ارتفاع منذ عام 2009.

 

ويأتي ذلك في أعقاب ارتفاع أسعار السلع والذي أثار القلق حيال التضخم وعزز التكهنات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يقدم على تقليص التحفيز بشكل مبكر لكبح جماح التضخم، وذلك على الرغم من توالي التأكيدات مؤخراً من قبل أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وعلى رأسهم محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على الفائدة صفرية حتى تحقيق تعافي اقتصادي قوي.

 

وأفاد باول مسبقاً أنه في الوقت المناسب سيخفض الاحتياطي الفيدرالي مشترياته الشهرية من السندات التي تفوق 120$ مليار شهرياً، وذلك قبل اللجوء إلى زيادة الفائدة على الأموال الفيدرالية، ونود الإشارة لكون العلاقة بين العائد على سندات الخزانة وأسعار الذهب عكسية لكون الذهب الذي يعد ملاذ آمن وبديل للاستثمار لا يعطي عائد، إلا أنه يعد أداة للتحوط من التضخم والذي من المتوقع أن يرتفع بقوة هذا العام.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع إعلان منظمة الصحة العالمية تصنيفها للسلالة المتحورة الجديدة لفيروس في الهند مصدراً للمخاوف حول العالم، بينما لا يزال العالم المتقدم ثابتاً على مسار التعافي من جائحة كورونا مع وتيرة أسرع للتطعيم ضد الفيروس الناجي، ما يطغي بشكل أو بأخر على تفاقم تفشي فيروس كورونا في الاقتصاديات الناشئة وبالأخص في الهند والتي تدفع بنظام رعايتها الصحية إلى حافة الهاوية.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثه بالأمس في تمام 01:42 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 160.07 مليون حالة مصابة ولقي نحو 3,325,260 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة الأربعاء الماضي، أكثر من نحو 1,264 مليون جرعة.

قد تقرأ أيضا