الاقتصاد

«أمازون» والدفاع عن الاقتصاد

شكرا لقرائتكم خبر عن «أمازون» والدفاع عن الاقتصاد والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - عادي

8 أبريل 2021

19:20 مساء

قراءة دقيقتين

غالباً ما يُشار إليها باعتبارها مثالًا للشركات متعددة الجنسيات التي تتجنب دفع الضرائب، لكن أمازون تسعى لتغيير هذه السمعة السيئة الملتصقة بها منذ سنوات بسبب المنافسة الضريبية بين البلدان وبين الولايات الأمريكية.
والثلاثاء، فاجأ مؤسسها ورئيسها جيف بيزوس، الجميع بإعلان دعمه زيادة ضرائب الشركات التي يريدها جو بايدن لتمويل خطته لاستثمار 2000 مليار دولار في البنية التحتية.
وكان الرئيس الأمريكي قد هاجم عملاق التجارة الإلكترونية تحديداً بشأن هذا الموضوع.
وقال بايدن الأسبوع الماضي: «في 2019، كشف تحليل مستقل أن هناك 91 شركة، أؤكد: 91 شركة من بين (...) أكبر الشركات في العالم، بما في ذلك أمازون، لجأت إلى حيل قانونية مختلفة ولم تدفع سنتاً واحداً كضريبة دخل فيدرالية على الأرباح».
ويقول معهد السياسات الضريبية والاقتصادية، وهو مركز أبحاث متخصص في السياسة الضريبية، إن أمازون دفعت 9,4% كضريبة فيدرالية على أرباح قدرها 20 مليار دولار، بعد سنتين لم تدفع خلالهما أي شيء.
ويعود هذا المعدل المنخفض جزئياً إلى التعديل الضريبي الذي قرره دونالد ترامب في عام 2017 وأدى إلى خفض الضرائب على الشركات بشكل كبير من 35% إلى 21% في عهده. ويعتزم جو بايدن إعادتها إلى 28%.
لكن أمازون استفادت أيضًا من الإعفاءات الضريبية المتعلقة بتخفيض الأصول والاستثمارات. وللدفاع عن نفسها، تسلط مجموعة سياتل الضوء بانتظام على مساهماتها في تكوين الثروة والوظائف.
في 2019، غرّدت الشركة رداً على تعليق من جو بايدن عندما كان مرشحاً: «نحن ندفع كل ما يتوجب علينا ».
وقالت أمازون إنها خصصت 1,7 مليار دولار العام الماضي لدفع ضرائبها الفيدرالية وإنها ستنفق مليارات أخرى على ضرائب الرواتب والضرائب المحلية والتعريفات الجمركية.
وقال جيف بيزوس الذي يعد أغنى رجل في العالم مع ثروة تقدر بأكثر من 188 مليار دولار وفقاً لمجلة فوربس، «نحن ندعم رؤية حكومة جو بايدن التي تريد القيام باستثمارات جريئة في البنية التحتية الأمريكية».
ويقول معهد السياسات الضريبية والاقتصادية إن 55 شركة أمريكية كبيرة مربحة على الأقل لم تدفع أي ضرائب فيدرالية في عام 2020، بما في ذلك مجموعة التوصيل فيدإكس وشركة نايكي المصنعة للوازم .
تُحسم استثمارات أمازون الضخمة في بناء المستودعات والخدمات الأخرى من أرباحها الخاضعة للضريبة، مما يقلل بشكل كبير من المبالغ التي تدين بها الشركة للخزانة.
*فرانس برس

عناوين متفرقة

قد يعجبك ايضا

https://tinyurl.com/yhly7a3h

قد تقرأ أيضا