الارشيف / فن ومشاهير

شقيق عمر خورشيد يكشف لـ"الخليج 365" سر الأزمة مع صفوت الشريف

القاهرة - بواسطة ايمان عبدالله - قال إيهاب خورشيد شقيق عازف الجيتار الراحل عمر خورشيد، إن شقيقه تم قتله، ولم يرحل إثر حادث سير كما تردد عام 1981.

وشدد "خورشيد" في تصريحات لـ"الخليج 365" قائلا: "أعلنت عبر حساب الشخصي على مواقع التواصل عن تلقي العزاء في شقيقي عمر خورشيد، الذي رحل عن عالمنا منذ 40 عاما، وفوجئت بسيل من الاتصالات الهاتفية، وطلب العديد من البرامج عمل مداخلات، أنا شخص بسيط أمتلك شركة تطوير عقاري، ولا أسعى للشهرة".


وتابع: "كل الحكاية أنني شعرت برغبة قوية في تلقي العزاء في شقيقي، وشعرت بأن هذا هو التوقيت مناسب، لاسيما أنه يأتي بعد رحيل صفوت الشريف وزير الإعلام السابق".

وعن علاقة صفوت الشريف بوفاة شقيقه قال: "صفوت الشريف متورط بالفعل في قتل شقيقي عمر خورشيد، أنا لست صاحب الاتهام لكنها سعاد حسني التي كتبت هذه المعلومة في مذكراتها التي نشرت في مجلة روزا اليوسف، وقالت إن صفوت أخبرها بأنه تخلص من عمر وارتاح منه".


واستكمل حديثه: "عندما توفى شقيقي كان عمره 39 عاما، وكنت أبلغ من العمر 17 عاما، وبالرغم من أنه من أم أخرى، كان شديد الحنان علي، وكنت فخور به إلى حد كبير، لأنه فنان عالمي، وعزف داخل البيت الأبيض واستضافته العديد من الدول، بصفته فنان لا يتكرر كثيرا".

وعلمت أن الخلاف بين "صفوت وعمر"، حدث بسبب سعاد حسني، حيث تعرضت لمضايقات كثيرة من "الشريف" ورجاله، وطلبت من "عمر" التدخل لحمايتها، وعندما تدخل شقيقي من أجلها حدث الصدام، فقرر "الشريف" أن تكون نهايته على يده، وذلك طبقا لما روته سعاد حسني.

وبسؤاله عن وجود علاقة بين والده وأجهزة الأمن قال: "والدي هو أحمد خورشيد مدير تصوير سينمائي معروف، ولمع اسمه بشدة أيام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ولكن تعرض لاضطهاد كبير من جانب صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات حينها، لدرجة أنه أجبر والدي على تطليق أمي".

وأضاف: "صفوت الشريف كان ذراع صلاح نصر، وهو الذي كان ينفذ كل شيء، وزادت غيرته من والدي بعدما اقترح فكرة إقامة مدينة إنتاج إعلامي، وقام أيضا بوضع رسوماتها، وسرق الشريف الفكرة وطلب من والدي نسيان كل شيء".


وحول علاقته بشيريهان قال: "علاقتي بأختي شيريهان مقطوعة منذ سنوات طويلة، بسبب وجود خلافات بينها وبين أمي اعتماد خورشيد".

يذكر أن عمر خورشيد من مواليد 9 أبريل 1945، حصل على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة، ودرس الموسيقى بالمعهد اليوناني، وعمل مع كبار نجوم الغناء مثل عبدالوهاب، وفريد الأطرش، وأم كلثوم، وشارك بالتمثيل في 22 فيلما منها: "العاطفة والجسد، والعرافة، ودموع في ليلة زفاف"، ورحل عن الحياة في 29 مايو 1981، إثر حادث سيارة بشارع الهرم.