الارشيف / فن ومشاهير

"سامحونى الحياة أصبحت لا تطاق ".. آخر رسالة لـ داليدا قبل رحيلها

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

شكرا لقرائتكم خبر عن "سامحونى الحياة أصبحت لا تطاق ".. آخر رسالة لـ داليدا قبل رحيلها والان مع تفاصيل الخبر

القاهرة - سامية سيد - قدمت الفنانة الراحلة داليدا حوالي 1000 أغنية عبر رحلتها الفنية بعدة لغات منها العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والإسبانية والألمانية ، ولكن رصيدها في السينما المصرية لم يتجاوز الـ 4 أفلام منها 3 أفلام في أدوار صغيرة جدا .

اليوم 17 يناير يتزامن مع ذكري ميلادها فهي من مواليد عام 1933، بحي شبرا العريق في القاهرة، لوالدين من أصل إيطالي ولكنهما ولدا في مصر فقد هاجرت عائلتهما مثل العديد من العائلات الأخرى إلى مصر في مطلع القرن العشرين طلبا للرزق، واسمها الحقيقي هو "يولاندا كريستينا جيجليوتي" ، وبدأت حياتها نحو الشهرة بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصروفوزها بها سنة 1954. 

داليدا في فيلم اليوم السادس
داليدا في فيلم اليوم السادس

 

في السينما المصرية كان لداليدا أعمال فنية مميزة برغم قلتها فقد قدمت 4 أفلام فقط بدأتهم بدور "كومبارس" صامت حتى وصلت لدور البطولة في فيلم "اليوم السادس" ليوسف شاهين بعدما لمعت في عالم الغناء ، ففي عام 1954 بدأت مسيرتها في السينما المصرية بفيلم "أرحم دموعي" من إخراج هنري بركات وبطولة فاتن حمامة ويحيي شاهين ، وفي العام نفسه قدمت مع المخرج حسن الصيفي فيلم "الظلم حرام" من بطولة شادية وعماد حمدي واسماعيل ياسين وماجدة وكانت بالفيلم كومبارس صامت ، وفي عام 1955 اختارها المخرج نيازي مصطفى لتقوم بدور الممرضة يولندا في فيلم "سيجارة وكاس" من بطولة فاتن حمامة وسراج منير، لتقرر بعدها داليدا الهجرة إلى فرنسا لتحترف الغناء وتحقق شهرة كبيرة.

داليدا
داليدا

 

وبعد مرور 31 عامًا عادت داليدا إلى السينما المصرية مرة أخرى مع المخرج العالمي يوسف شاهين بفيلم "اليوم السادس"، وجسدت به دور البطولة لشخصية "صدّيقة" وكان الدور بمثابة تحدي كبير لداليدا ونجحت فيه وأثبتت موهبتها التمثيلية الكبيرة بتجسيد شخصية الفلاحة المصرية التي تخشى على حياة حفيدها ، كما قدمت 8 أفلام خارج مصر منها فيلم :Brigade des mœurs de Maurice Boutel الذي قدمته عام 1959 وفيلم Parlez-moi d'amour عام 1961 ثم قدمت عام 1986 فيلم Le Sixième Jour de Youssef Chahine.

وتوفيت داليدا في 3 مايو عام 1987 بعد أن تناولت جرعة زائدة من الدواء وكتبت خطابا تقول فيه: "سامحوني فالحياة أصبحت لا تطاق".

 

 

قد تقرأ أيضا